لَجَّتــ لِأَبناءِ الزُبَيرِ مَآثِرٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَجَّتــ لِأَبناءِ الزُبَيرِ مَآثِرٌفي المَكرُماتِ وَبغرةٌ لا تُنجِمُ
فَإِلى ذرا آلِ الزُبَير بِفَضلِهِمنِعم الذرا في النائِباتِ لنا هُمُ
وَهُمُ الحَوارِيّونَ قَد قُسِمَت لَهُمإِنَّ المَداعِيَ وَالمَساعي تُقسَمُ
وَالعاطِفونَ تَحين ما مِن عاطِفٍوَالمطمعونَ يَداً إِذا ما أَطعموا
وَاللاحِقونَ جِفانهُم قَمَعَ الذَراوَالمطعمونَ زَمانَ أَينَ المطعِمُ
وَالمانِعونَ مِنَ الهَضيمَةِ جارَهَموَالحامِلونَ إِذا العَشيرَةُ تَغرمُ
الجودُ غالبهُم وَفيهِم نَجدَةٌوَفضيلَةٌ عِندَ الخِطابِ وَميسَمُ
وَإِذا قَطَمتَهُم قَطَمتَ عَلاقِماًوَقَواضي الذيفانِ فيما تَقضِمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي وجزة السعدي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والثمانون بعد المائتين، البيت ٦
- «أدب الخواص»: فصل في اشتقاق اللغة، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.