لَو كانَ بَطنُكَ شِبراً قَد شَبِعتَ وَقَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كانَ بَطنُكَ شِبراً قَد شَبِعتَ وَقَدأَبقيتَ خُبزاً كَثيراً لِلمساكينِ
فَإِن تُصِبكَ مِن الأَيّامِ جائِحَةٌلَم نَبكِ مِنكَ عَلى دُنيا وَلا دينِ
مازِلتَ في سورَة الأَعرافِ تَدرُسُهاحَتّى فُؤادُك مِثلُ الخَزِّ في اللّينِ
إِنَّ اِمرءاً كُنتُ مَولاهُ فَضَيَّعَنييَرجو الفَلاحَ لعندي حقُّ مَغبونِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي وجزة السعدي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أَبْخَلُ مِنْ مادِرٍ»: استشهد الميداني بالبيت ٢ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيل مولى العبلات، البيت ٢
- «عيون الأخبار»: باب سوء الخلق وسوء الجوار والسباب والشر، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٣)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.