بيض الظبا سلت من الجفون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيض الظبا سلت من الجفونفخُذْ أماناً من عيون العِين
وخذ عن الوُرْق إذا ترنمتفي عذبات الدوح من يَبْرِين
فكم فؤاد طار وجداً وأسىما بين ذاك السجع والحنين
فكل قلب عن غرام وهوىيعرب إذ تغرب في اللحون
فحبذا ما اخضرَّ من بان اللوىوما صفا من مائه المعين
فلي صبابات به يهيجهامجتمع الأفياء والغصون
ونفحة نجدية كأنهاجاءت بنشر المسك من دارين
وصبوة عذرية خطرتهادلت على داء الهوى الدفين
ولي ديون عند سكان النقاحلت فما للشوق يقتضيني
وعــــاذل عَنَّفَنِي وما دَرَىأن أليم لومه يغريني
قال اسْلُ عن أهل الحمى لأنهلم يدر ما أجنّ من جنوني
وفي فؤادي لهم نار هوىلم يطفها ما سحَّ من شؤوني
فأين أيام اللوى سقياً لهاوالدهر يرضيه الذي يرضيني
حيث البدور لم تزل مشرقةمن الشعور في ليالٍ جُون
سقى الإله في دمشق جيرةصاحبتهم دهراً على جيرون
وحبذا بالغُوطتين مسرحكان شفاء القلب من قُلْبِين
أيام أستنشق من رياضهاما شئت من ورد ومن نِسرين
في حيث ذاك الظلّ يبدي صداوالماء مثل الزَّرَد الموْضون
ما صافحته الريح إلا وبدافي جبهة الجدول كالغصون
وبانها إذ ينثني كأننيطارحته مدح نظام الدين
مدح وزير لم أجد لي وَزَراسواه من ضلالتي يهديني
بَدَّلَ شكّي باليقين فاغتدىمن كل ما أحذره يقيني
أبلج مذ لذت به معتصماًأحمدت عطف المشفق الأمين
سمح إذا ما فاض في أكرومةأخجل شؤبوب الحيا الهتون
فيالها من مكرمات لم تزلتقتاد صعب الأمل الحرون
سوغتني ماء المنى من بعد ماظننت أن الدهر لا يرويني
فاليُسر في يمناي مقرون بماخولتني واليُمن في يميني
يا ابن الحسين كم يدٍ أوليتنيظلت لماضي فاقتي تنسيني
ولو سواك بعته مدائحيما نلت إلا صفقة المغبون
تجنبت حربي الخطوب وانثنتلما رأت جودك في الكمين
وخيمت عندك أنضاء المنىبغير منّان ولا ضَنِين
فحبذا عواطف تكفلتبمطلبي وصدقت ظنوني
حسبي كريم الفضل فياض الندىأبلج طلق الوجه والجبين
ذو رأفة معروفة وسطوةتــــكفُّ كفَّ الزمن الخَؤون
لم يخل لفظ جوده مع علمهيوماً من الإيطاء والتضمين
يا منقذي من الليالي بعد ماكادت عوادي صَرفها تؤذيني
أوليت نعمى صدقت أمنيتيواستنقذتني من يد المنون
وقد تقدمت بفنٍّ واحدعند فريد العصر في فنون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.