هَبّتْ تعاتبني أما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَبّتْ تعاتبني أمامَةُ في السَّماحةِ والفِضال
وأبيتُ عند عتابِهاإلاّ خَلائِقَ ذي النّوال
أعــــطــــي أخي وأحوطُهُجُهْدي وأبْذُلُ جُلّ مالي
وأقِيهِ عندَ تَشاجُرِ الأبطالِ بـــــالأَسَـــــلِ النِّهــــال
حِــــفْظاً له ورِعايةًللخالياتِ من الليالي
إذا نحن نشرب قهوةًدِرياقةً كَدَمِ الغزال
حمراءَ يُذْهِبُ ريحُهاما في الرؤوس من الخَبال
وإذا تُشَعْشَعُ في الانإءِ رَمَتْ أخاها باغْتِيال
وعلا الحَبابُ فخِلْتَهعِقداً يُنَظّمُ من لآل
تَشْفي السقيمَ بريحِهاوتُميتُه قبلَ الأجال
تلك التي تركتْ فُؤادَ أبي حُزابةَ في ضلال
لا يَسْتفيق ولا يُفيق يشوقها في كلّ حال
وإذا الكُماةُ تنازلواومشى الرجالُ إلى الرجال
وبَدَتْ كَتائبُ تَمْتريمُهَجَ الكتائبِ بالعوالي
فأبو خُرابةَ عند ذاك أخو الكَريهة والنِزال
يمشي الهُوَينا مُعْلَمابالسيف مشياً غَيْرَ آل
كالليثِ بَتْرُكُ قِرْنَهُمُتجَدِّلاً بين المجال
إني نَذيرُ بني تميمٍ من أخي قيل وقال
مَنْ لا يَجودُ ولا يسودُ ولا يُجير من الهُزال
وتراه حين يجيئه السُؤّالُ يُــــــولَعُ بـــــالسُّعـــــال
مُتَشاغِلاً مُتَنَحْنِحاًكالكلب جمّح للعِظال
فَارْفُضْ قُرَيْشاً كلَّهامن أجلِ ذا الداءِ العُضال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حزابة التميمي، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي حزابة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.