عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِندِيَ يا قَومُ حَديثٌ عَجيبفيهِ اِعتِبارٌ لِلَّبيبِ الأَريب
رَأَيتُ في رَيعانِ عُمري أَخابِأسِ لَهُ حَدَّ الحُسامِ القَضيب
يُقدِمُ في المَعرَكِ إِقدامَ مَنيوقِنُ بِالفَتكِ وَلا يَستَريب
فَيُفرِجُ الضيقَ بِكَرّاتِهِحَتّى يُرى ما كانَ ضَنكاً رَحيب
ما بارَزَ الأَقرانَ إِلّا اِنثَنىعَن مَوقِفِ الطَعنِ بِرُمحِ خَضيب
وَلا سَما يَفتَحُ مُستَصعَباًمَستَغلَقَ البابِ مَنيعاً مَهيب
إِلّا وَنودي حينَ يَسمو لَهُنَصرٌ مِنَ اللَهِ وَفَتحٌ قَريب
هَذا وَكَم مِن لَيلَةٍ باتَهايَميسُ في بُردِ الشَبابِ القَشيب
يَرتَشِفُ الغيدَ وَيَرشُفنَهُوَهوَ لَدى الكُلِّ المُفَدّى الحَبيب
فَلَم يَزَل يَبتَزُّهُ دَهرُهُما فيهِ مِن بَطشٍ وَعودٍ صَليب
حَتّى أَصارَتهُ اللَيالي لَقىًيَعافُهُ مَن كانَ مِنهُ قَريب
قَد أَعجَزَ الراقي تَحليلُ مابِهِ مِنَ الداءِ وَأَعيا الطَبيب
وَصارَمَ البِييضَ وَصارَمنَهُمِن بَعدِ ما كانَ المُجابَ المُجيب
وَآضَ كِالمَنكوسِ في خَلقِهِوَمَن يَعِش يَلقَ دواهي المَشيب
وَها هُوَ اليَومَ يُسَجّى فَمَنيَرغَبُ في تَكفينِ مَيتٍ غَريب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن علي (٦)، البيت ١٠
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن علي بن عبد الواحد، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.