ألاَّ هلْ إلى الزُّهرِ الحسانِ سبيلُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَّ هلْ إلى الزُّهرِ الحسانِ سبيلُ،وهلْ لي على آثارهنَّ دليلُ
وهلْ لي بخيماتِ اللَّوى منْ معرَّسٍوهلْ لي في ظلِّ الأراكِ مقيلُ
فقالَ لِسَانُ الحَالِ يُخبِرُ أنّهَاتقولُ: تمنَّ ما إليهِ سبيلُ
وَدادي صحيحٌ فيكِ يا غَايةَ المُنَى ،وقلبي منْ ذاكَ الودادِ عليلُ
تعاليتَ من بدرٍ على القُطبِ طالِعٍ،وليسَ لهُ بعدَ الطّلوعِ أُفولُ
فديتكِ يا منْ عزَّ حُسناً ونخوةًفليسَ لهُ بينَ الحسانِ عديلُ
فَرَوْضُكَ مَطلولٌ، وَوَرْدُكَ يانعٌ،وحُسنُكَ مَعشوٌقُ عليهِ قبولُ
وزهركَ بسَّامٌ وغصنكَ ناعمٌ،تَمِيلُ لهُ الأروَاحُ حيثُ يَمِيلُ
وظرفكَ فتَّانٌ، وطرفكَ صارمٌبِهِ فارِسُ البَلْوَى عليّ يَصُولُ
عن القصيدة
«ألاَّ هلْ إلى الزُّهرِ الحسانِ سبيلُ،» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.