الوهية الخلق مجهولةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوهية الخلق مجهولةٌوشاهدها أبداً يسلمُ
فإن الكوائن عنها تكنوأفعالها أبداً تحكمُ
فظاهرها أبداً حاكموما خلفها أبداً يكتم
وإنَّ الذي هــــو أصلٌ لهابعاداته أبداً يقدم
فأسماؤه ما لها سطوةبأسبابه والهوى مُعدم
إذا أرسل الغيثُ انعامهوأعقبه فيهمُ الصيلمُ
يصحُّ الذي يدَّعى أنهإله عبيدِك لا يحرم
فأين الدعاوى وسلطانهاوأين الذي كنتَ بي تزعم
أراك لما كنتَ شيَّدتهبناء عليا لكم تهدم
فما أهملوا حين ما أمهلواوجاء الرجوعُ ومن يندم
فمن قامَ في غيِّهـ تابعاًهوى نفسِه ذلك المجرمُ
ومن قام عن غيه طالباًهدى نفسِه ذلك المسلمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.