حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حمدتُ إلهي والمحامد جَمّتهعلى كلِّ حالِ اقتداءٍ بمن بلي
لقد رُمتُ تحميد المسرَّةِ مثلماأتى عنه في الوحي الصريحِ المنزل
فقام بحمد جاء من عندِ منعمكذا صحَّ عنه ثم جاء بمفصل
وحمدي حمد الضرِّ لم أر غيرهوأعظمه في الدين فاصبر وأجمل
وصورته حمدي على كلِّ صورةتكون من الله العظيمِ المفضل
ولولا حديثٌ صح عن خير مرسَللقلت لحى دهراً إلهي وموئلي
ولكن تسمى باسمه فاحترمتهعلى كلِّ إقبال بادبارِ مُقبل
رَمَتني الرزايا منه حين تَوسليإليه به إذ صادف الرمي مقتلي
فلو كان لي خبر بريبِ صروفهلما كان مني ما بدا من توسلي
توليت إذ وليت قوماً أمورنامن السنَّةــ المثلى وأكرم مرسل
وحكمتهم فينا فعاثوا وأفسدوافإن ذكروا جاؤوا بعذرٍ معلل
وقالوا لنا صبراً على ما رأيتهمفإنّ هدى التوفيق عنا بمعزلِ
فانشدتُ لما أن سمعت كلامهمقفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ
حبيبي رسول الله لم أنو غيرهومنزلنا الشرعُ الذي أمرنا ولي
ألا إن سيل الجور في الأرض قد طمافيا زمن المهدي أسرع وأقبلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.