رأيتُ جاريةً في النومِ عاطلةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُ جاريةً في النومِ عاطلةًحسناءَ ليس لها أختٌ من البشر
ترنو إليّ بعينٍ كلها حَوَرفمتُّ وجداً بها من ذلك الحور
لما نظرتُ إليها وهي تنظرنيفنيت حبالها من لذةِ النظرِ
وقلتُ للنفسِ يا نفسُ انظري عجباًهذا الخيالُ فكيف الحس يا بصري
انظر إلى لطفهِ وحسنِ صورتِهبالفاء لأبالي من حضرة الفكر
ولتعتبره وجوداً لم يقم عدمٌبه ولا ندمٌ من صورةِ البشر
فإنها جّنةُ المأوى لساكنهاوجنة الخلد لا من جنةِ النظر
وتلك جنةُ عدنٍ والكثيبُ بهامع الذي يحتوي عليه من صور
هذي المعالي التي أفكارها تطلبهاوهي التي نال أهل الكشفِ بالنظر
فأين غايتهم فيما ذكرت لكمهذي الروائح من مسك لهم عطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.