الحقُّ صوَّرني في كلِّ صورَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحقُّ صوَّرني في كلِّ صورَهْكمثلِ بسملةٍ من كلِّ سُورَهْ
أقامني عند حشر الناسِ سورَهْبجنةٍ وبنارٍ
على اختلافِ الذراريفأنا بين حيٍ
وميتٍ في تبارِلو أنَّ هذا الذي أخذتُ عنه
من كلِّ ما لاح لي مني ومنهما كان لي في وجودِ الحق كُنه
أسري فلستُ بساريكمثل سير الدراري
بين نشر وطيٍّفعل الشَّؤُوسِ المدارِ
أنا الإمام الذي ضم المواكبكمثلِ بدرٍ بينَ الكواكب
أرمى الكتائب بي على الكثائبحتى أخذتُ بثاري
وقمتُ أحمي ذماريأنا من نسلِ طيِّ
السادةِ الكبارِعاد الحبيبُ الذي يكون يعرفُ
وإنه بوجودي مني أعرَفُوفي مشامِّ رجال الله أعْرَف
لولا وجودُ السراريوسابحات الدراري
لم يكن ثَمَّ عيُّغداةَ تُزجى السواري
أهيم وجداً بمن ألقى عليَّاقولاً ثقيلاً أتى مني إليَّا
أعوذ منه به يا صلاحبيّبدرٌ حلاه الدراري
بين الجوانحِ ساريليس يُدنيه شيّ
على دنوّ المزارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.