السرُّ ما بينَ إقرارٍ وإنكارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السرُّ ما بينَ إقرارٍ وإنكارِفي المشتري وهمِّ المدلجِ الساري
لم لا يقول وقد أودعت سرّهماأنا المعلمُ للأرواحِ أسراري
أنا المكلّم من نارٍ حجبتُ بهانوراً فخاطبتُ ذاتَ النور في النارِ
أنا الذي أوجد الأكوان مظلمةًولو أشاءُ لكانتْ ذاتَ أنوار
أنا الذي أوجد الأسرار في شجِمجموعةً لمْ ينلها بوسُ أغيارِ
يا ضارباً بعصاه صلد رابيةشمس وبدر وأرض ذات أحجار
فاعجبْ إلى شجرٍ قاصٍ على حجرٍوانظر إلى ضاربٍ من خلف أستار
لقدْ ظهرتَ فما تخفى على أحدٍإلا على أحدٍ لا يعرفُ الباري
قطعتُ شرقاً وغرباً كيْ أنالهمُعلى نجائبَ في ليلٍ وأسحارِ
فلم أجدكم ولم أسمع لكم خبراًوكيف تسمع أذن خلف أسوار
أمْ كيفَ أدركُ منْ لا شيءَ يدركهُلقد جهلتك إذ جاوزتُ مقداري
حجبتَ نفسكَ في إيجادِ آنيةفأنت كالسرّ في روح ابنة القاري
أنت الوحيد الذي ضاق الزمان بهأنت المنزه عن كون وأقطار
عن القصيدة
«السرُّ ما بينَ إقرارٍ وإنكارِ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.