رأيت بارقةً كانجمِ لامعةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيت بارقةً كانجمِ لامعةًبسقفِ بيتي على قُرب من السحرِ
علمتها عين من أهوى تعرفنيبما أنا منه في وِرد وفي صَدرِ
وكنتُ في حاضرِ الأبصارِ أرقبهلحادثٍ كان لي فيهم من الخبر
على لسانِ الذي ظني به حَسَنيحيى الفؤادُ بذاكره وبالنظرِ
عن الرسولِ رسولِ الله سيدناالمصطفى المجتبى المختار من مُضَر
فقلتُ أعرفكم حالاً وأشهدكمعيناً وأظهركم لأعين البشر
لأنهم جهلوا ما نحن تعلمهمن التجلي الذي لله في الصور
ما قلت فيكم ولا فهنا بذكركمإلاَّ بما جاء في الآيات والسور
أتلو وأسردُ آياتٍ علمتُ بهافي شأنكم عنكم ما قلت عن نظر
ما لي التحكم في نفسي فكيف لنافيه التحكم والرامي على خطر
من أن يصيبَ به من لا يجوز لهفيه التصرف إلا حالة الضرر
مثل النبي الذي يوحى إليه بهلكي يبلغه للسمع والبصرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.