كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقَدَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقَدَرهكذا المعلومْ
والذي يقضي به حكم النظرسرُّه مكتومْ
كلُّ من أشهده سرّ القدرربُّهـ يعلمْ
أنَّ بالحكم الذي منه ظهرعينه يحكمْ
عجباً فيمن له نعتُ البشروهو لا يفهمْ
والذي يشهدُه نورُ القمرفهو المرحومْ
والذي غيِّبـ عنه واستترذلك المحرومْ
شاهد النقل الذي حيرنيوبه أحيى
ودليلُ العقلِ قد صيَّرنيمُنكِراً أشْيا
فتراني عندما خيّرنيأكره المحيا
فأنا ما بين عقلٍ وخبرظالمٌ مظلومْ
فإذا سُرِّحتُ من سجنِ الفكرقمتُ بالقيومْ
بالتجلِّي في التدلِّي قلتُ بهفأبى عقلي
والتجلي في التحلِّي منه بهقال لي قل لي
انت مني عينُ ظلِّي فانتبهبالهوى من لي
إن جرى الأمرُ على حكمِ البَصَرقلت بالمفهومْ
أو جرى الأمر على حكم العِبَرينتفي المرسومْ
لو أنَّ ما بي من شؤون العبادِوكلُّ ما يجري
يكون بالسبعِ الطباقِ الشدادِيَسْكُنَّ عن دورِ
إنَّ الذي كانَ مسبي مرادلصاحبِ الأمر
الصبر أولى بي من أجل الظفروإنه موهوم
فاشرب رحيقاً عند وقتِ السَّحَرمِزاجُه تسنيم
بساحلِ البحر رأيتُ التيما زلتُ ألغيها
فقلتُ للنفسِ ترى قبلتيبالله أبغيها
فأنشدتْ تخبر عن جملتيوذاك يطعيها
ليتني رملٌ على شطِّ البحريا ابني أو أطومْ
وترى عيني مذ تطلع سِحرلبلادِ الرُّوم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.