من المجيب عن اسمٍ يا ذوي الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من المجيب عن اسمٍ يا ذوي الأدبامسى على الناس تماماً بلا سبب
ان النميمة عيبٌ طالما خذلتأصحابها وهو لم يخذل ولم يعب
حيٌّ إذا مات لم يقبر لهُ جسدٌوعادة الناس دفن الميت في التُرب
له لسان ولكن ليس يقطعهمن الخناجر حدٌّ أو من القُضُب
يرجوه كل أمين في مسالكهوكل خائن قوم منه في هرب
بين السماء وبين الأرض مسكنهوليس يسلم مع هذا من العطب
تزهو المجالس إشراقاً بطلعتهوفي المواكب يُعطى أول الرُتب
وعينه في سواد الليل مبصرةٌولا تملُّ من الإبصار فاعتجب
بالرقص في غالب الأوقات مشتغلٌولم يكن منه هذا الرقص عن طرب
كانما هو دعدٌ في مشاربهمن الأباريق يسقى لا من العلب
إذ انحرف منه الرأس أو نتفتيد الحجا ريشتين منه في الذنب
يبقى به بعد هذا النصف من بلدٍمعناه دل عليه سكر القصب
ومن عجائبه أن الهداية منأخلاقه وهو في الدنيا أبو لهب
ولفظه مفردٌ لكن تركب منعبدٍ وحي من الأحياء في العرب
وفتح رأس رديف العبد يوضح عنتتبع الخبر المخصوص بالطلب
وضمه معرب عن معنيين همامأوى طيورٍ وما سموه بالظرب
وان اوله طــــــود وثــــــانـــــيـــــهسيفٌ ومجملهُ صدقٌ بلا كذب
بما ذكرناه هذا اللغز منعقدٌوقد تخبأ عن ذي الجهل في حجب
فكل من حل بالتفصيل عقدتهقلنا له جئت يا ذا الفضل بالعجب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.