عهودي رماها بالقطيعة ريمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عهودي رماها بالقطيعة ريمُوإني لمطلوب الوصال غريمُ
بلا ريبة أضمرتُ في حبه التقىوربي بأسرار الضمير عليمُ
يناجيه في وقت التجلي اجابةًلدعواه من طور الفواد كليمُ
بديع محياه وطيب حديثهلعيني وروحي جنةٌ ونعيمُ
تحوَّل عني بالمحبة للسوىواني على حفظ الوداد قيم
فخاصمني نومي وصاحبَ جفنهووجدي به قد صح وهو سقيم
له اللَه معشوقاً فنيتُ به ولمتزل مهجتي تصبو لهُ وتهيم
يحاربني ظلماً بمعوج صدغهعلى ان رمح القد منه قويم
عتبت عليه بالصدود فقال ليعتابك يا هذا عليَّ أليمُ
فكل محب عاب يوماً حبيبهُبحادثة الهجران فهو مليم
وهل يسلم الإنسان من ثلب عائبٍفقلت الأمير ابن الشهاب سليمُ
أمير لأشتات الفضائل جامعومحيي عظام الشعر وهي رميم
أمير قد استولى على ملك مجدهوليس لهُ فيهِ سواه قسيم
أمير لهُ جاهٌ وجيهٌ وانهُعفوٌّ على من سأَه وحليم
تطوف على الأسماع سيرته كمايطوف بأقداح المدام نديم
لقد علمته أريحيةُ طبعهمزايا بها وجه الثناءِ وسيم
واصبح فينا يُشبه الغيثَ جودُهُبه أخضرَّ نبت الحظ وهو هشيم
تهزُّ بهِ الأفكار للمدح صارماًصقيلاً به انف الحسود صريم
لهُ همة ينحطُّ عن قدرها السهاورأي بحل المشكلات زعيم
وأَقرب ما يرجوه في حلبة العلايُقصِرعنهُ بالسباق لَطيم
خبير بأحوال الزمان وفضلهُشهير وبحر العُرف منهُ عميم
به أنجبَ العصر الجديدُ لأَهلِهوعن مثلهِ بين الأنام عقيم
حديث معاليه صحيح وأصلهبكل اعتبار في الوجود قديم
يمر عليه الخطب لازال سالماًفيصغر في عينيه وهو عظيم
إلى مدحه دوماً تحن جوارحيكما حنَّ يوماً للرضاع فطيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.