لا يحوز المجدَ إلا من فلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يحوز المجدَ إلا من فلابحسام الجد هاماتِ الفلا
والذي يركب بالحزم علىغارب السعي ينال الاملا
همة المرء على مقدارهان علت يعلو والا نزلا
والمعالي لم ينل من وصلهاسؤلهُ من للدنايا وصلا
واخو الفضل الذي عن ذاتهِمسحت كف الزمان الكسلا
وغدا يُبدع نظماً رائقاًذوقهُ يحكى الرحيق السلسلا
ولهــــذا جئتُ من أنواعهبقصيدٍ راق نظما وحلا
ولاء سماعيل قد أهديتهوبه اجو الجزاء الأفضلا
فهو صديقُ العلا ذو همةٍخضع الدهر لها وامتثلا
ناظر المالية العُظمى لمنفاق بالمجد الطرازَ الاولا
يـــــا له اللَه وزيـــــراً يــــدهُفتحت بابَ السخاءِ المقفلا
بحر جود غرق الفقرُ بهِوهو للعاني بهِ قد نشلا
مــــا اتــــاه سائل الا ومنفضله يعطيه ما قد سألا
ذو يراع تسبق الخيلَ إذاما جرت في الطرس تبدي الخُيلا
كم لهُ في الناس من مرحمةتنشئُ الصحة من قلب البلا
حفظت أسراره العليا كماحفظ الناسُ الكتاب المنزلا
قل لمن قاس علاه بالسهاشكلُ ما قستَ اراه مشكلا
هل تظن الكُحل في العين وانزادها حسناً يساوي الكَحلا
قد سكرنا بمعانيه التيعذبت ورداً وطابت منهلا
ما رأَيناها ولكن ذكرهاللورى يروي الحديث المرسلا
خفيت عنا وان الكيمياحقها الاخفاءُ ما بين الملا
ليس يحصي فضلهُ مثنٍ وانفصل القولَ به او أَجملا
وعلى مصر غدا عقداً بهفاخرت أجيادَ ربّات الحلا
أفرغَ الحسنَ عليها خُلقُهُومن الحظ كساها حللا
وبها اجرى زفافاً لابنهمصطفى مولى الموالي والوَلا
ان هذا الفرعَ بالاصل زكاوبغايات الكمال اتصلا
بدر اقبالٍ تسامى قدرهوعلى حسن الصفات اشتملا
بمجالي عرسه الكون زهاوصفا الوقت بهِ واعتدلا
بسهل السعد على موكبهوعلى صبح سراه حمدلا
وبهِ ركب الهنا بعد الثنانحوه من كل فجٍّ اقبلا
وصــــدى صوتِ اغاني وفدهملأ السهلَ وعم الجبلا
وتــــرقــــى مَــــلَكُ العز علىعرش افلاك المعالي وتلا
حينما قد نقلت اخبارهالسنُ الخلق وصارت مثلا
أرخَ العقلُ زفافَ المصطفىنجلِ إسماعيل صديقِ العلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.