ثــغــور بــدت للمــهــتــدي ونـحـور
الشاعر: عَرُوْدَكْ الحسيني · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عَرُوْدَكْ الحسيني، من العصر المملوكي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ثــغــور بــدت للمــهــتــدي ونـحـور — و ركــايــب بــالظــاعــنــيـن تـسـيـر
مــحــمــيــة بــســمــاهــر و قــواضـب — وصـــوافـــن يــقــتــادهــن ســمــور
وسـرى البـدور عـلى الخـدور أهلة — فـتـضـاعــف التـهــليـل والتـكـبير
مــن كــل حــوراء كــأن لحــاظــهــا — نــفـــثــات ســحــر غـالـهـن صـدور
شــامــيـة الأنـسـاب غـور مـقـامـهـا — مـهـج الصـدور يـسـوقـهـا التـقـديـر
وإذا رجـعـت إلى الحقيقة شامها — قــلبـي وبـيـن جــوانـحي التغـوير
طــارحـتـهـا بـحـشـاشـتـي ووصـالهـا — ثــم انـصــرفـت وقــلبـي المـقـمـور
حــتــى إذا مــا ضـل حـادي عـيـسـهـم — عـنـهــا غـــشـاه غـيـاهــب ووعـور
مـطــن اللـثـايـم عن بدور دجـنة — أهــدته أنــوار لـهــن بـهــور
وبــســمــن عــن بــرد كــأن رضـابـه — شــهــد غـــدا بقـرنفـل وعـبير
ونـظـرن مـن خـلل الخـدور بـأعـيـن — فــتـلاعــجــا فــيـنا جـوى وسعير
ونــضــيــن كــل مــهــنـد فـي غـمـده — للمــوت فــــيـه تـمـايل ونذيـر
نـاديـتـهـم رفــقــا عـلى دنـف ثوى — أحــشـاه يـلعـجــهـا أسـى وزفــير
ردوا المـطـي فـإن بـيـض مـدامع ال — عـشـاق حــمـر للنـهــيـر نـهـور
لله كــم لي فـي خـدور المـنـحـنـى — لـلـوجــد مــنـي آخــذ ونـصــير
أوه أهـز مـعـاطـفـي بـفـنـى الحمى — مـــتــولـه مـــســتـأنـس مــذعــور
مــتــرقــب اللحــظــات حـلف صـبـابـة — تـــجــــلى عـــلي كــواعــب وبــدور
وتـنـيـلنـي الغيد الحسان ملاغما — كــرمــا ً وكــاســات السـرور تـدور
ولهـي بـهـا وتـمـوهـي عـجـبا بها — عـنــهــا بـمــا لايـشعـر المغرور
تــاه الورى فــي بــحـر تـيـه زاخـر — بـهــروا وأنــوار لـهـن بهـور
عــمـا أراجــي هــولهــا بـعـناية — ولـهـــا عــليـنـا ذمـة وشـكــور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التقدير: [ق د ر]. (مصدر قَدَّرَ). 1."لَمْ يَسْتَطِعْ تَقْديرَ مُمْتَلَكاتِهِ" : حِسابَها. "كانَ في تَقْدِيرِي أَنَّكَ عَرَفْتَ أُصُولِي". (التوحيدي). 2."تَقْديرُ ثَمَنِ البِضاعَةِ" : تَخْمينُها، تَقويمُها. 3."تَقْديرُ عَمَلٍ" : و …
- التهليل: [هـ ل ل]. (مصدر هَلَّلَ). "اُسْتُقْبِلَ بِتَهْلِيلٍ وتَرْحَابٍ" : بِتَصْفِيقٍ وَهُتَافٍ. "اِنْتَهى الحَفْلُ بِعَاصِفَةٍ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّصْفِيقِ".