لولا سجاياه وأنفاسه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا سجاياه وأنفاسهلكان كالمعدوم في وجده
يشتاق أزهار نفوس الورىوإنما الشوق إلى ورده
تدعو بطول العمر أفواهنامن لم يباهي القلب في وده
يسر إن مد بقاء لهوكلما يكره ...في مده
أفضل ما في النفس يغتالهافتستعيذ الله من جنده
فآفة العاشق من طرفهوآفة الصارم في غمده
كم صائن عن قبلة خدهسلطت الأرض على خده
وحامل ثقل الثرى جيدهوكان يشكو الثقل من عقده
ورب ظمآن إلى موردوالموت لو يعلم من ورده
ومرسل الغارة مشنونةمن أشقر اللون ومن ورده
يخوض بحرا نقعه ماؤهيحمله السائح في لبده
أشجع من قلب خطيب علىكواهل للباع ممتده
يسري وقوع الرزق في ذرعهمثل وقوع الرزق في جلده
لا يصل الريح إليه ولاأحكم للريح من سده
يلقي عليه الظعن أكفاءهالحب المسرع في عقده
بلحظة منه فما دونهايرد عرب الجيش عن قصده
أمهله الدهر فأوذابهمبيضة تجري بمسوده )
فيا أخي المفقود في خمسهكالشهب ما أغناك عن نقده
حال هاذاك الحسن مستجدياًأجزل في الصبر ولا تجده
سلم إلى الله فكل الذيساءك أو سرك من عنده
لايعدم الأسمر في غابةحتفا ولا الأبيض في غمده
إن الذي الوحشة في دارهتؤنسه الرحمة في لحده
لا أوحشت دارك من شمسهاولا خلا غابك من أسده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرُوْدَكْ الحسيني، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.