يا ساهر الطرف أيقظ راقد السمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ساهر الطرف أيقظ راقد السمرلعل بالجزع أعواناً على السهر
وإن تجلت من الأكوان كلِّهمفاسق المواطرَ حيّاً من بني مطر
لو حط رحلي فوق النجم رافعهألفيت ثم خباءً منكك منتظري
و يا أسيرة حجليها أرى سفهاًليس الخلي بمن أعيى عن النظر
لو اختصرتم من الإحسان زرتكُمُوالطيِّبُ العذبُ في الأوراد كالخطر
أبعد حول تناجي الشوق ناجيةهذا ونحن على عشر من العشر
كم بات حولك من ريم وجاريةيستخدمانك حسنَ الدلِّ والحور
فما وهبت الذي يغريك من خلقلكن سمحت بما تحويه من درر
فما تركت بذات الضال عاطلةمن الظباء ولا عار من البقر
ولدن كل مهاة عقد غانيةوفزن بالشكر في الآرام والعقر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرُوْدَكْ الحسيني، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: قاسم الرامي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.