طيف ألم معاتبا متهدداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طيف ألم معاتبا متهدداًوأتى بصولة عزه مستبعداً
أهلا به من آنس وموانسإذ زارني والليل منحلك الردا
حيا فأحيا ميتا ذا لوعةوأسير وجد لا يرام له فدا
وبدرت أشكو رقة وصبابةفأجابني بكثافة متوعدا
من نام في عرف الهوى وله الجوىخدن ولو نودي لما سمع الندا
يا مدعي الوجد المبرح و الجوىخدن ولو نودي لما سمع الندا
أهل الهوى يظهرون من الهوىإلا يكون تأوها وتنهدا
يا غالطا فيما ادعى من زعمهيا مدعي بالطيف من أين اهتدى
لو كنت ممن يدعي صدق الهوىما مضطجعا مقرا راقدا
ما لاح لا مع برقنا لمحبناإلا وراح مــــهــــوداً ومــــغــــردا
لا يطمعون ذوي الهوى بودادهمفودادهم من لطفنا متأبدا
ما هبّ نشر نسيمنا لمحبناإلا ورنح غصنه المتأودا
نحن الذين بلطفنا وبفضلناقدناه بالسر الخفي فانقدا
من لم نساعفه بلطف ودادنابلطيفه من غير سعدنا لن يسعدا
من يدعي وداً بغير بقيةٍمن غيرنا فوداده لن يحمدا
من رام يلبسه الرضى خلع الرضىتلقاه من خلع الحظوظ مجردا
الحب ما هجر الورى ونفى الكرىوكسى الجفون تهتناً وتسهدا
الحب يحدث للجبان شجاعةويلي الشجاع جبانة وتهودا
ويلي الهبيل فصاحة وبراعةويلي الفصيح ذهالة وتبلدا
يامدعي للنايبات بحوطهاويهين اعناق الحوادث والعدا
أوسمت نفسك بالمشهر مصلتاًوركبت جياش الدسيعة أجرادا
يحتاج من لبس المشهر معلناًوعلا جواداً واستسل مهندا
ليكون أول فارس شهد الوغىويقيم في أعلى الجحافل مشهدا
ويكون للشجعان في ضحضاحهمويزاحم الأبطال إذا عم الردا
أولا فخل الحرب وانجو سالماًوارع الجدا إن كنت يرعى الجدا
لو أن مالك حين أضرم نارهوبغت مزيداً دايماً متوقدا
ألقى عليها النار من صدق الهوىلخبت وصيرها هباً متبددا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرُوْدَكْ الحسيني، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.