مـاذا يـرجـى الحـر مـن دهـره
الشاعر: عَرُوْدَكْ الحسيني · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر عَرُوْدَكْ الحسيني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـاذا يـرجـى الحـر مـن دهـره — والحـر قـد عانده الفـرقـد
أصـبـح أحـرار الورى طـعمة — للدهـر كـالأحـرار إذ تـحصد
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفرقد: (الْفَرْقَدُ) : وَلَدُ الْبَقَرَةِ. وَ
- عانده: عَانَدَ يُعَانِدُ مُعَانَدَةً وَعِنَاداً : خالف الحقَّ وهو عارف به؛ إنه شديد العِناد ولا يأخذ بنصيحة أحد.- ـه:- خالفه وعارضه؛ إنه يعاند الجميع برأيه.