بين الوصيِّ وبينَ المصطفى نسبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين الوصيِّ وبينَ المصطفى نسبٌتختالُ فيه المعالي والمحاميدُ
كانا كشمسِ نهارٍ في البُروجِ كماأدارَها ثَمَّ إحكامٌ وتجويدُ
كسيرِها انتقلا من طاهرٍ عَلمٍإلى مُــــطَهَّرةٍ آبــــاؤهــــا صــــيــــدُ
تَفَرَّقا عندَ عبدِ الله واقترنابعدَ النبوَّةِ توفيقٌ وتسديدُ
وذَرَّ ذو العَرشِ ذَرًّا طابَ بينهمافانبَثَّ نورٌ لهُ في الأرضِ تخليدُ
نورٌ تفرَّقَ عندَ البعثِ وانشعَبَتمنه شُعوبٌ لها في الدِّينِ تمهيدُ
هم فتيةٌ كسيوفِ الهِندِ طالَ بِهمعلى المُطاوِلِ آباءٌ مناجيدُ
قومٌ لماء المعالي في وجوهِهمُعندَ التَّكرُّمِ تصويبٌ وتصعيدُ
يدعونَ أحمدَ إن عُدَّ الفَخارُ أباًوالعودُ ينبتُ في أفنانِه العُودُ
المُنعِمونَ إِذا ما لم تكن نِعمٌوالذَّائدونَ إِذا قَــــلَّ المذاويدُ
أوفَوا من المجدِ والعلياءِ في قُلَلٍشُمٍّ قواعِدُهُنَّ البأسُ والجودُ
ما سَوَّدَ الناسُ إلاَّ مَن تَمكَّنَ فيأحــــشــــائِه لهمُ ودٌّ وتسويدُ
سُبطُ الأكفِّ إِذا شيمت مخايلُهمأُسْدُ اللِّقاءِ إِذا صَدَّ الصناديدُ
يُزهي المطافُ إِذا طافُوا بكعبتِهِوتَشرَئبُّ لهم منها القواعيدُ
في كُلِّ يومٍ لهم بأسٌ يعاشُ بهِحَبلَ المَودَّةِ يُضحِ وهو محسودُ
لا يُنكَرُ الدَّهرُ إن ألوى بحقِّهمُفالدَّهرُ مُذ كانَ مذمومٌ ومحمودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فأما حقيقية المدح، البيت ١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٦)، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.