شآكَ الزَّمانُ بكرِّ الزَّمانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شآكَ الزَّمانُ بكرِّ الزَّمانِوأفناكَ من كَرِّهِ كلَّ فانِ
إســــاءةُ دهــــرِكَ مَحفوفةٌبما لم يكن للصِّبا في ضَمانِ
ألا مُسعِدٌ فيبكّي الشبابَ في مأتمٍ صحِلٍ أروَنانِ
وأيّامَه الغُرَّ مثل الخطوطِ بالمسكِ فوقَ خدودِ الحِسانِ
لياليَ لا يشبعُ الناظرانِإِذا قابلاكَ ولا يرويانِ
لياليَ أنت جُذيلُ الصِّباوأيامِهِ وعُذَيقُ الغواني
لياليَ لم يكتسِ العارضانِ شيباً ولم يُقصَص الشاربانِ
صغيرٌ وتِربايَ مُستَصغَرانِتَرامى الثماني بنا والثماني
فإن يكُ ذاك الزَّمانُ انقضىوبُدِّلتَ أخبارَهُ بالعيانِ
فلا بالقِلى يُتناسى الصِّباولا بالرِّضا رضيَ العاذلانِ
ونازلةٍ كنتُ من حَدِّهاعلى غَرَرٍ مثلِ حدِّ السِّنانِ
ومن نكباتِ خطوبِ الزَّمانِألاحِظُها بِجَنانِ الجبانِ
ألا علِّلاني بما شئتُمابزخرفةٍ بينَ كان وكانِ
كـــــــأنـــــــيَ لم أدرِ أنَّ الرَّدىبهتكِ ستور الصَّبا قد رآني
وذاكَ له ببياضِ المشيبِفي كُلِّ سالفةٍ مخلبانِ
شجاكَ الوميضُ ولذعُ المضيضِبنار الهَوَى وببرقٍ يماني
كــــأنَّ تألُّقَهُ في السماءرجعُ حسابِ خفيفِ البَنانِ
ألا هل سبيلٌ إلى نظرةٍبكوفانِ يحيى بها الناظرانِ
يُقلِّبُها الصَّبُّ دون السَّديرِ حيثُ أقامَ بها القائمانِ
وحــــيــــثُ أنــــافَ بــــأرواقــــهِمحلُّ الخَورنقِ والماديانِ
وهل أبكُرنَّ وكثبانُهاتلوحُ كأوديةِ الشاهجانِ
وأنوارُها مثلُ بُردِ البَنِيِّرُدَّعَ بالمسكِ والزَّعفرانِ
وهل أدنُوَنْ من وجوهٍ نأتوهنَّ من النَّفسِ دونَ الدَّواني
أُناسٌ همُ الأنسُ دونَ الأنيسِوجَناتُ عيشكَ دونَ الجِنانِ
أخلايَ أُحفيكُمُ طائعاًوأنتم منى النَّفسِ دون الأماني
ولكن يدُ الدَّهرِ رهنٌ بماسَيَرمي بأسهُمِه الفرقدانِ
عسى الدَّهرُ أن يثني لي عِطفَهُبعطفِ الهَوَى وبعيشٍ ليانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.