ما لك يا قاتلي ومالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لك يا قاتلي وماليحملتني في جفاك مالا
أترمي بي المراميولم تعطني المراما
ودمعي عليك هاميوفيك الفؤاد هاما
هب القلب فيك داميوفيه الغرام داما
فالجور في الحب قد حلا ليوإن تُصَيِّر دمي حلالا
فيا من سبى المعنّىبعينيه سحر بابل
وغصناً متى تثنَّىيهج في الحشا بلابل
لئن جار او تجنَّىفما القلب عنه عادل
أنفقت صبري به وماليوليته رقَّ لي ومالا
بنفسي فديت بدرابه العارفون تاهوا
حمى باللحاظ ثغراروى القلب في لماه
أحال الوصال هجراوما حلتُ عن هواه
هيهات يغدو الفؤاد ساليدمي ودمعي عليه سالا
حماني عن الرقادوشمل الوصال شتَّت
وأصفيته وداديولكن لحبله بت
وذي حبة الفؤادعلى وجنتيه فُتَّت
ما زال منّي الفؤاد خاليحتى تراءت عليه خالا
رشاً من نواه خفتلأن اللقا أماني
رماني وقد ألفتهواه الى هواني
ولكن به شغفتوإن كان قد قلاني
لم أستمع فيه وهو قاليقيلاً لعذَّاله وقالا
دعوني فكل صبِّبذا العيسوي يُعذَر
ففي وجنتيه لبيكماء الصبا تحيَّر
وما حيلتي وقلبيبشرع الهوى تَنَصَّر
ليس لعيني سواه حاليفالرشد والنسك فيه حالا
فعطفاً على مولَّهبدين الهوى يدينك
أغصنَ الأراك لِن لَهفقد جاء يستلينك
له في حماك قبلهوقرآنه جبينك
في وجهك الحسن قد تلا ليسورة والشمس إذا تلالا
بشهدٍ ملأت فاكاوعوضتني بصبري
فإن متُّ في جفاكافدعني هواي عذري
وإن استمل وفاكابشعري فليت شعري
تنعم لي خاطري وباليأم فيك تغدو المنى وبالا
تعللت عن لقاهبطيف من الخيال
ولم يبق في جفاهبقلبي سوى توالي
قضى الله لي نواهرضاً بالذي قضى لي
عسى الرضا منعشاً تواليقلبي بجود له توالي
بحبل الرضا تمسَّكوكن ماسكاً عراه
وفي ذكره تمسكفالمسك في شذاه
حمى الدهر إن تمسكعواديه في حماه
لأنّه للأمور واليله الزمان العنيد والى
نماه الى الجلالأبد ماجد وجدُّ
وخصاه بالكمالله همة وجد
مجاروه في المعاليوإن شمروا وجدوا
تسافلوا عن أشم عاليسمح بكل الأنام عالا
بما فيك من معانيبديع البيان كلاَّ
وكلفتها لسانيفكانت عليه كلا
وما العجز في بيانيلفرط القصور كلا
بل يا أبا المجد أنت عاليمعناك عن وهمنا تعالى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٩ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.