يا لائمي كُفَّ عن مَلامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لائمي كُفَّ عن مَلاميفاللَّومُ من عادة اللئام
لا ينجَعُ اللومُ في مَشُوقٍمُعذَّبِ القلب مُسْتهام
يا قاضياً ما له عَديلٌفي الفضل من جُملة الأنام
أصِخْ مُصيخاً إليّ واسمعْدَعوايَ صِدقاً على غُلامـ:
أتيتُكَ اليوم مستجيراًمن جَور آبائه الطَّغامِ
علّقت من راذَكانَ خِشفاًوليسَ لي فيه من مَرامِ
سوى حديثٍ إذا التقيناورَدَّ فـــــرضٍ مـــــن الســــلام
فازدحموا كلهم عليهواقترعوا فيه بالسهام
فظلّ سَهمي لشؤْم بَخْتيقد ضلّ من كَثرة الزِّحام
فازَ به بُرهةً خَبيثٌوالقلب من ذاكَ في اضطِرام
فلم يَزالا كذاك حتىأحاطَ بالأعْور انتقامي
هامَ على وجهه طَريداًمن مجلس العالم الإمام
فاقْضِ أبا جعفرٍ فإنيأفديكَ من حاكِمٍ هُمام
سَلْ هاتفَ الجِنِّ عن جَوابييُجبكَ بالوَحْي في المَنام
وعِش كما شئتَ في سرورٍمنعَّمَ العيش ألف عام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الحسين علي بن محمد الهَمَذاني، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: أبو الحسن علي بن أحمد الكرجي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.