هاتِ اسقني صِرفاً بغير مزاجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتِ اسقني صِرفاً بغير مزاجِراحي التي هي راحتي وعلاجي
إن صبّ منها في الزجاجة قطرةشفَّ الزجاجُ عن السنا الوهاجِ
وإذا الخليعُ أصاب منها شربةًحاجاه بالسرّ المصون محاجي
وإذا المريد أصاب منها جُرعةًناجاه بالحقّ المُبين مُناجي
تاهَت به في مهمه لا يهتديفــــيــــه لتأويب ولا إدلاج
يرتاحُ من طَرَبٍ بها فكأنَّماغَنّتهُ بالأرمالِ والأهزاجِ
هَبَّتــ عليه نَسَمةٌ قُدسِيّةٌفي فيءِ بابٍ دائم الإرتاجِ
فإذا انثنى يوماً وفيه بقيّةٌسارت به قصداً على المنهاجِ
وإذا تمكنَ منه سكرُ مُعَربَدٍفليصبرنّ لمصرع الحلاجِ
والمشرب الأصفى الذي مَن ذاقهفقد اهتدى منهُ بنور سراجِ
أن لا ترى إلاّ الحقيقة وحدهاوالكلّ مضطرٌّ إليها لاجي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان ابن حسن الأنصاري، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.