وَفيهنَ بَيضاءُ دارِيّةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَفيهنَ بَيضاءُ دارِيّةٌدَهاسٌ مُعنّنةُ المُرتَدى
بِعطفين من عَوهَجٍ عَينُهاإِلى الفرعِ والخَصَلات العُلا
أَخَذتُ قُرَينَةَ مُلتاحَةًقطوفَ العَشيِّ مِزاقَ الضُّحى
بُكوراً تُبَلِّغُها بِالسِّبالِ مِن عَينِ جَبَّةَ ريحِ الثَّرى
مُروَّعةً تَستَحيلُ الشخوصُمِنَ الخَوفِ تَسمَعُ ما لا تَرى
لَها مَلمعانِ إِذا أَوغَفايَحُثّانِ جؤجؤها بِالوَحى
وَفي كُلِّ وَجهٍ لها مَيفَعٌوَفي كُلِّ وَجهٍ لَها مُرتَعى
فَلَم أَر راويَةً مِثلهاوَلا مِثل ما فَعَلت في الهُدى
تقدمها شحشح جائِزلماء قعير يُريد الهُدى
هَميجٌ تَعلَّلُ عَن خاذِلٍنَتيجِ ثَلاثٍ بَغيضِ الثَّرى
تَصيدُ الجَليسَ بأَزيانِهاوَدلٍّ أَجابَت عَليهِ الرُّقى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في القطا، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.