هَل أَنتِ إِلّا إِصبَعٌ دَميتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل أَنتِ إِلّا إِصبَعٌ دَميتِوَفي سَبيلِ اللَهِ ما لَقيتِ
يا نَفسُ إِلّا تُقتَلي تَموتيهَذا حِمامُ المَوتِ قَد صَليتِ
إِن تَسلَمي اليَومَ فَلَن تَفوتيأَو تُبتَلي فَطالَما عوفيتِ
وَما تَمَنَّيتِ فَقَد أُعطيتِإِن تَفعَلي فِعلَهُما هُديتِ
وَإِن تَأَخَّرتِ فَقَد شَقيتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن رواحة، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب المائة وهو الخاتمة، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في الرجز والقصيد، البيت ١
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الرابع في كشف ما مدح به وذم بسببه وهل تعاطيه أصلح، أم رفضه أوفر وأرجح، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أول من هاجر من مكة إلى المدينة، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر سرية مؤتة، البيتين ٢ و٤
- «سير أعلام النبلاء»: عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الأنصاري، البيت ٤
- «سير أعلام النبلاء»: يحيى بن آدم بن سليمان الأموي، البيت ١
- «سير أعلام النبلاء»: ابن مندة أبو عبد الله محمد بن يحيى العبدي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.