تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الزهرة» لابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

الباب المائة وهو الخاتمة

ذكر ما جاء في الأراجيز من المختار مفرداً على جملة الأشعار

عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم حفر الخندق ينقل معنا التّراب وهو يقول:

والله لولا اللهُ ما اهْتَدَيناولا تَصَدَّقنا ولا صلَّينا
للشاعر بهاء الدين الصيادي، من قصيدة «والله لولا الله ما اهتدينا»
فأنزِلَنْ سكينةً عليناوثبِّتِ الأقدامَ إن لاقينا
للشاعر بهاء الدين الصيادي، من قصيدة «والله لولا الله ما اهتدينا»

والمشركون قد بغوا علينا

عن رجاء قال: قلت للبراء: يا أبا عمارة أوليتم عن النَّبيّ صلى الله عليه وآله يوم حُنين. قال: أما أنا فاشهد أن رسول الله صلى الله عليه لم يتول يومئذٍ ولكن هوازن لما رشقتنا بالنبل ولى سرعان النَّاس ولقد سمعته يقول:

أنا النَّبيّ لا كَذِبْأنا ابنُ عبد المطَّلبْ

الأسود بن قيس قال: سمعت جندباً قال: بينا رسول الله عليه السلام يمشي إذ أُصيب إصبعه فدميت:

هلْ أنتِ إلاَّ إصبعٌ دميتِوفي سبيلِ الله ما لقيت
للشاعر الآثاري، اقرأ القصيدة

وقالت عائشة: سمعت رسول الله صلى الله عليه قال: قال حسان:

هجوت محمَّداً برّاً تقيّاًرسول الله شيمتُه الوفاءُ
فإنْ أعرضتُمُ عنَّا اعْتمرناوكانَ الفتح وانكشفَ الغطاءُ
وإلاَّ فاصبروا لجلاد يومٍيُعِزُّ الله فيهِ منْ يشاءُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ،»
ومنْ يهجو رسول الله منكمويمدح وينصره سواءُ
أتهجوهُ ولستَ له بكُفْؤٍفشرّكما لخيركما الفِداءُ

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: « إن من الشِّعر لحكماً وإنَّ من البيان لسحراً ».

هذا آخر الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلواته على خير خلقه أجمعين سيدنا وسيد الأوَّلين والآخرين محمَّد النَّبيّ وآله الطَّاهرين.

النص من «كتاب الزهرة» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «كتاب الزهرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.