الله حـــســـبــي لا أريــد ســواه

الشاعر: المهر بن الفرس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر المهر بن الفرس، من المغرب والأندلس، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الله حـــســـبــي لا أريــد ســواه — هـل فـي الوجـود الحـق إلا الله

ذات الإله بـهـا تـقـوم ذواتـنـا — هــل كــان يــوجــد غــيــره لولاه

يـا مـن يـلوذ بـذاتـه أنـت الذي — لا تــطــمــع الأبـصـار فـي مـرآه

لا غــرو أنـا قـد رأيـنـاه بـهـا — فــالحــق يــظــهــر ذاتــه وتــراه

يـا مـن له وجـب الكـمـال بـذاته — فــالكــل غــايــة فـوزهـم لقـيـاه

أنـــت الذي لمـــا تــعــالى جــده — قـصـرت خـطـى الألبـاب دون حـماه

أنـت الذي امـتلأ الوجود بحمده — لمــا غــدا مــلآن مــن نــعــمــاه

أنت الذي اخترع الوجود بأسره — مـــا بـــيــن أعــلاه إلى أدنــاه

أنــت الذي خـصـصـتـنـا بـوجـودنـا — أنــت الذي عــرفــتــنــا مــعـنـاه

أنــت الذي لو لم تــلح أنــواره — لم تــعــرف الأضــداد والأشـبـاه

لم أفــش مــا أودعــتــنــيـه إنـه — مــا صــان ســر الحـق مـن أفـشـاه

عـجـز الأنـام عـن امـتـداحك إنه — تــتــضــاءل الأفــكـار دون مـداه

مـن كـان يـعـلم أنـك الحـق الذي — بــهــر العـقـول فـحـسـبـه وكـفـاه

لم يــنــقــطـع أحـد إليـك مـحـبـة — إلا وأصــبــح حــامــدا عــقــبــاه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخترع: اخْتَرَعَ يَخْتَرِعُ اخْتِراعاً :- الشيءَ: ابتدعه وأنشأه على غير مثال سابق؛ اخترع أديسون العالِمُ الفيزيائيُّ المصباجَ الكهربائيَّ وغيره/ الحاجة أُُمُّ الاختراع. - ـه: ارتجله. - صاحبَهُ: خانه وأخذ ماله. - العودَ من الشجر …
  • بحمده: الحُمَدَةُ : وصف للمبالغة، وهو من يكثر حمدَ الأَشياء ويقولُ فيها أكثرممّا فيها.
  • بذاته: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • تطمع: تَطَمَّعَ يَتَطَمَّعُ تَطَمُّعاً : طَمِعَ، أي اشتهى الشيءَ ورغب فيه أوحرص على الحصول عليه؛ تطَمَّع في الحصول على تحفة فنية. - ـه: جعله يطمع.
  • ذواتنا: الذَّوَاتُ : [بصيغة الجمع] أكابرُ القوم؛ هذه الأسرةُ منَ الذّواتِ / ذَوَاتُ الجَنَاحَيْنِ، هي رتبة حشرات تشمل فصائل وأجناساً وأنواعاً تعدّ بضع مئات الألوف جميعها من الحشرات التّامّة التّطور تحمل زوجاً من الأجنحة الكاملة …
  • فالحق: ألْحَقَ يُلْحِقُ إلْحاقاَ :- به: أدركه،- ـه به: أَتبعه إيَّاه وجعله يلحقه؛ ألحق بالوفد عدداً من الخبراءِ.
  • فوزهم: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله