لله مــا كـان مـن يـوم بـهـيـج
الشاعر: المهر بن الفرس · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر المهر بن الفرس، من المغرب والأندلس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لله مــا كـان مـن يـوم بـهـيـج — بـنـهـر حـمـص عـلى تلك المروج
ثـم انـعـطـفنا على فم الخليج — نـفـض فـي حـانـه مـسـك الخـتام
عـن عـسـجـد زانه صافي المدام — ورداء الأصيل ضمه كف الظلام
وليـلة بـذلت فـيـهـا الوصـالا — حتى إذا ما خليج الفجر سالا
قـامـت مـودعـة تـبـغي انفصالا — وإذا أتـــــــــــت للســـــــــــلام
لثــــــمــــــت فـــــوق اللثـــــام — وارتـــــشـــــفـــــت الشـــــمــــول
مـــــحـــــجــــوبــــة بــــفــــدام
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخليج: الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.
- الشمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.
- اللثام: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.
- انعطفنا: انْعَطَفَ يَنْعَطِفُ انْعِطَافاً :- الشيء. مال أو انحنى انْعَطَف غُصن الشجرة لكثرة ما حمل من الثمار/ انْعَطفْ ناحية الشّمال تجدِ الدُّكانَ أمامك.
- بنهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …