قـد نـفـضـتْ جـعـودُه على الدَجى

الشاعر: مهدي الطالقاني · البحر: الهزج

هذه القصيدة من شعر مهدي الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـد نـفـضـتْ جـعـودُه على الدَجى — صِـبـغـتـهـا فـاسِّود مـنـها وسَجا

ولو أقــامَ فـي اللثـامِ ثَـغـره — مـا أسـفرَ الصبحُ لنا وابتهجا

هبّتْ على الرياضِ أنفاسُ الصبا — مـن حَـيّهِ تـحـمـلُ مـنـه الأرجـا

له وشــــاحٌ قـــلقٌ أقـــلقـــنـــي — لكـــنّ حـــجــله بــســاقٍ حَــرجــا

ظـبـيـي ولكـن يـنـثني عن بانةٍ — بـــدرٌ ولكـــنـــي أراه دعـــجــا

يـرنـو فـتـرمـي مُـقلتاه أسهماً — هل الهوى فلا أرى من قد نجا

وقــامَ يــجــلو أكــؤُســاً بـكـفّهِ — تـخـالهـا تـحـتَ الديـاجي سُرجا

وكــلّمــا نـاولَ كـأسـاً مُـشـعـلاً — مـنـها وهبناه الحجى والمُهجا

قــد خــضّــب الأكـفّ مـن كـؤوسـه — ومــن دم العــشّـاقِ خـداً ضـرّجـا

فلا أرى في الدهر من يثنَّ أو — يــنــشـجُ إلاّ مـن هـواه نـشَـجـا

لو أنّ ما بي من جوّى يكون في — الصـخـر الأصـمِّ مـنه بعضٌ نضجا

أتــوب مــن هــواه ثـم أنـثـنـي — إليـه إذ أذكـرُ مـنـه الغـنـجا

فــالقـدُّ غـصـنٌ يـنـثـنـي وردفـهُ — دعـيـصُ رمـلٍ إن مـشـى تـرجـرجـا

قـد غـادرَ الحـشـى بنار وجدها — مُــضــرمــةً ودمـعَ عـيـنـي لُجـجـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
  • اللثام: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.
  • بساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
  • بكفه: كفه: ابْنُ الأَعرابي: الكافِهُ رئيسُ العَسْكَرِ، وَهُوَ الزَّويرُ وَالْعَمُودُ والعِمادُ والعُمْدةُ والعُمْدانُ؛ قَالَ الأَزهري: هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ.
  • حجله: الحَجَلَة : ساتر كالقبة يزين بالئياب والستور للعروس؛ ليس لبيوتهم ستور ولا حجال ج حَجل وحجال.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة