أنــامــلكِ اللطــافُ وقـد أُمِـرَّت

الشاعر: خليل شيبوب · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنــامــلكِ اللطــافُ وقـد أُمِـرَّت — عـلى المـضراب أنطقتِ الجمادا

فـأسـمـعـنـا التـدلُّهَ والتصابي — وغَــنــانـا المـحـبـةَ والودادا

وأطــربــنــا بـكـل رخـيـمِ سـجـعٍ — إذا نـحـن اسـتـزدنا منه زادا

فـهـيَّجـ فـي الفؤاد كمين وجدي — وزاد أضــالعــي مـنـه اِتـقـادا

كــأنَّ يــداك عــابــثــة بـصـدري — تـثـيـر بـه العواطف والفؤادا

كــان يــداك لامــســةٌ عــيـونـي — فـتـعـقـدُ في مغامضها السهادا

كــأن يــداك لاعــبــةٌ بــروحــي — تــمــرسـهـا وقـد لانـت قـيـادا

فـتُـنـشـدُك الحـيـاةَ وقد أضاعت — بها الأملَ الذي أعي المرادا

وتـبـكـيـك المـنـى ثـكـلى أرنَّت — عـليـهـا عـنـدمـا لاقـت نـفادا

وتـرثـي العـقـل وهـو أغـرُّ زاهٍ — أُصـيـب فما استفاد ولا أفادا

وتــنــدبُ كــلَّ بــاســمــةٍ تــولت — وقد لبست على النور السوادا

ولولا العـجـزُ كنت شققتُ قلبي — غــداة بـيـأسـه فـيـهـا تـمـادى

فـأَبـصـرتُ الحـقـيـقـةَ غـير أَني — يـذرُّ الدهـرُ في عيني الرمادا

فــديــتـكِ اسـمـعـيـنـا كـلَّ لحـن — يُــحَــوِّلُ يـأسَـنـا أمـلاً مُـفـادا

وخــلّي العـاج يـنـشـد أن فـيـه — مـعـاني العمر تكتسبُ امتدادا

فـنـعـتـقـد الهـوى نـوراً تـجلّى — وأكثر ما يُرى النورُ اعتقادا

لأن الحـــب يـــرســلُ وهــو داجٍ — إلى القلب الوجيعةَ والفسادا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التدله: تَدَلَّهَ يَتَدَلَّهُ تَدَلُّهاً :- في حُبِّها: تحيّر وذهب قلبه؛ قلَّ من يتدلّه اليومَ على طريقة مجنون ليلى.
  • اللطاف: طَافَ يَطِيفُ طِفْ طَيْفاً [طيف]: أَلَمَّ في النَّوم؛ طاف خياله في خاطرى.-: دار وحام؛ طاف سرب الطائرات فوق العاصمة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة