طيرٌ على غصن في الروض قد وقعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طيرٌ على غصن في الروض قد وقعاإذا شدا راح في الألحان مبتدعا
مموجاً صوتَه في الناس كماتموَّجَ النور فوق الماءِ فالتمعا
يقرب الفجر بالإنشاد مبتكراًويبعد الليل بالإنشاد مخترعا
أعير من بهجاتِ الكون أوقعهافي النفس لوناً وشكلاً عنده اجتمعا
والغصنُ من سعده ما انفكَّ في جذليحبوه أوراقه الخضراءَ مفترعا
ويــــلتوي لدنوِّ الماءِ يوردهويخرج المثراتِ الغرِّ مصطنعا
ويحمل الطير مرتاحاً به وإذاأبدى الخضوعَ له حبّاً فما خضعا
كلٌّ سعيدٌ بما قد نال صاحبههذا بذاك ولا غرم لمن شفعا
لكن أرى الطير يوماً زهرةً فمضىوخلَّف الغصنَ في أوراقه جزعا
فأذبلت حسراتُ الغصن نضرتَهُولم يزل موجساً في يأسه فزعا
ويأسه في غدس لا شكَّ قاتلهعلى حبيبٍ له ولّى فما رجعا
ولازم الصمتَ لا يشكو إلى أحدٍوما رأى أحدٌ شيئاً ولا سمعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.