طـيـرٌ عـلى غـصـن فـي الروض قد وقعا

الشاعر: خليل شيبوب · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طـيـرٌ عـلى غـصـن فـي الروض قد وقعا — إذا شـدا راح فـي الألحـان مـبتدعا

مــمــوجــاً صــوتَه فــي النــاس كــمــا — تـمـوَّجَ النـور فـوق المـاءِ فـالتمعا

يـقـرب الفـجـر بـالإنـشـاد مـبـتـكراً — ويـبـعـد الليـل بـالإنـشـاد مـخترعا

أعـيـر مـن بـهـجـاتِ الكـون أوقـعـهـا — في النفس لوناً وشكلاً عنده اجتمعا

والغـصـنُ مـن سـعده ما انفكَّ في جذل — يـحـبـوه أوراقـه الخـضـراءَ مـفـترعا

ويــــلتـــوي لدنـــوِّ المـــاءِ يـــورده — ويــخــرج المـثـراتِ الغـرِّ مـصـطـنـعـا

ويــحـمـل الطـيـر مـرتـاحـاً بـه وإذا — أبـدى الخـضـوعَ له حـبّـاً فـمـا خـضعا

كــلٌّ ســعــيـدٌ بـمـا قـد نـال صـاحـبـه — هــذا بــذاك ولا غــرم لمــن شــفـعـا

لكـن أرى الطـيـر يـومـاً زهـرةً فمضى — وخــلَّف الغــصــنَ فــي أوراقــه جـزعـا

فــأذبــلت حــســراتُ الغــصــن نـضـرتَهُ — ولم يــزل مـوجـسـاً فـي يـأسـه فـزعـا

ويــأســه فــي غــدس لا شــكَّ قــاتــله — عــلى حــبــيــبٍ له ولّى فــمــا رجـعـا

ولازم الصــمــتَ لا يـشـكـو إلى أحـدٍ — ومــا رأى أحــدٌ شــيــئاً ولا ســمـعـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
  • تموج: تَمَوَّجَ يَتَموَّجُ تَمَوُّجاً :- البحرُ: ارتفع ماؤه واضطرب؛ اشتدّت الريحُ وتموَّج البحر.
  • جذل: جذل: الجِذْل: أَصل الشَّيْءِ الْبَاقِي مِنْ شَجَرَةٍ وَغَيْرِهَا بَعْدَ ذَهَابِ الْفَرْعِ، وَالْجَمْعُ أَجذال وجِذال وجُذُول وجُذُولة. والجِذْل: مَا عَظُم مِنْ أُصول الشَّجَرِ المُقَطَّع، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْعِيدَانِ م …
  • سعده: السُّعْدَةُ : بُصَيْلَةٌ تصلح للتّكاثُر كما في السُّعد وحبَ الزَّلَم وغيرهما من النَّجيليَّات.
  • لدنو: دَنُؤَ يَدْنُؤُ دُنُوءأً ودَنَاءةً : صار دنيئاً؛ لم أكن أتصوّر أن يَدْنؤَ إلى هذا الحدِّ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة