يــعــاتــبــهــا فـيـه الفـؤادُ مـفـنـدا

الشاعر: خليل شيبوب · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في 124 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــعــاتــبــهــا فـيـه الفـؤادُ مـفـنـدا — فــتــغــريــه حــتــى يـنـثـنـي مـتـوددا

وتُـــســـمِــعُه مــن ســورة الوجــد آيــةً — يــعــود بــهــا أدمـى وأضـنـى وأوجـدا

إلا أن ثــــوراتِ الفــــؤاد قـــواتـــلٌ — إذا لم تـصـب مـن خـالص العقل مسعدا

ولكـــنـــه فـــات الزمـــان وأُطـــفـــئت — مــنــاراتــه فــازورَّ واشــتـط مـبـعـدا

وفــي كــل يــوم غــفــوة وانــتــبـاهـةٌ — لنــــاحــــلةٍ وجـــداً وفـــاقـــدةٍ هـــدى

عــلى ذلك القـلب الذي أضـمـر الأسـى — إلى ذلك الوجــد الذي حــجــب المــدى

أحـبـتـه مـلءَ الصـدر فـي مـرح الصـبا — جـمـيـل المـحـيـا فـاتـر اللحظ أصيدا

ولم تـسـتـشـر فـيـه النـهـى أن حكمها — يــعــيــد لهــا وجــه المـحـبـة أسـودا

فــتــى مـثـل ريـحـان الجـنـان نـضـارةً — يــطــالعــهــا بــدراً ويــخــطـر أمـلدا

وتـــبـــرق عــيــنــاه ذكــاءً كــأنــمــا — مــحــبــتــهــا مَـرَّت بـعـيـنـيـه أثـمـدا

لقــد نــزلت مــن قــلبــه فـي مـكـانـةٍ — يـــنـــم عـــليـــهـــا خـــدُّه مـــتـــوردا

ودلَّ عــــلى حـــبٍ عـــظـــيـــم مـــثـــوله — لديــهــا حــيــيّــاً واهــيــاً مــتـجـلدا

إذا لحــظــتــهــا مــقــلتــاه تــنـهـدت — وإن لحــظــتــه مــقــلتــاهــا تــنـهـدا

تحب الغاواني في الفتى شيمة الحيا — ويــعــرضــنَ عـن مـسـتـوقـح قـد تـمـردا

ســليــم وسـلمـى أسـمـاهـمـا سـرُّ رامـزِ — بـقـلبـيـن فـي روح الهـوى قـد تـوحدا

تــعــشــقــهـا بـنـت السـراة ولم يـكـن — يــضــارعــهــا عــزاً وجــاهـاً ومـحـتـدا

وليــس له فــي العــمــر إلّا شــبـابـهُ — وعــقــلٌ يــراه فــي الأمــور مــســددا

وســلمـى فـتـاةً تـشـبـه الشـمـس طـلعـةً — لهــا وجــنــة كــالورد كــلَّله النــدى

وعــيــنــان إنــسـانـاهـمـا قـد تـلألآ — كــنــجــمــي ســمــاءٍ يــبــرقـان زمـردا

وجـــيـــدٌ كــأن الفــجــر شــق عــمــوده — وحــلّاه بــالنــجــم المــضــيـء وقـلَّدا

وشَــعــرٌ كــعَــقــدِ التـاج زيَّنـ رأسـهـا — فـإن أسـبـلتـه انـسـاب تـبـراً مـجـعدا

وقــدٌّ كــغـصـن الزنـبـق الغـصـن نـاعـمٌ — إذا راوحـــتـــه النــاســمــاتُ تــأوَّدا

وتــمــشــي كـأَن الأرض ليـسـت تَـمَـسُّهـا — لهــا قــدمــا ظــبــيٍ تُــقــلان أمـيـدا

وتــضــحــك ضـحـكـات الطـهـارة مـثـلمـا — تـــجـــاوبَ طــيــرٌ فــي الأراك وغــردا

وتـــبـــســـم عـــن درٍ نــظــيــمٍ مــطــلةً — بــوجـهٍ لهـا يـزهـو لجـيـنـاً وعـسـجـدا

فــيــعــشــقــهــا فــي صــبـحـه ومـسـائه — وفـي أمـسـه المـاضـي ويـعـشـقـهـا غدا

ويــعــبـدهـا فـي الخُـلق والخـلق ربـةً — له وفـــخـــارٌ أَن تـــجـــلَّ وتـــعـــبــدا

يــكــدُّ ليــرضــيــهــا بــإعــلاءِ شـأنـه — إذا نـال فـي الدنـيـا عـلاءً وسـؤددا

إن انـحـط عـنـهـا فـي الحـيـاة فإنها — أقــامــت له مِــراقــة حــبٍّ ليــصــعــدا

وقــد وعــدتــه أن يــكــون حــليــلَهــا — ولم تــك مــمــن ليــس يــصــدق مـوعـدا

لهــا والدٌ لم يــنــضــج العـلمُ رأسـه — فـمـا أنـفـك في الطبع القديم مقيدا

يــرى ســطــوة الآبــاء حــقــاً مـؤيـدا — تــبــيـح عـلى الأبـنـاء حـقـاً مـؤيـدا

ولا يـفـهـم الدنـيا الحديثة إذ يرى — تـمـديُـن أهـل العـصـر للخـلق مـفـسـدا

وهـل يـبـصـر النـور امـرءٌ حين تنجلي — أشـــعـــتـــه إن كـــان أحــســر أرمــدا

يــرى وهــجــاً فــي طــيــه كــدرة بــدت — ويــجـهـل أن هـذا بـعـيـنـيـه قـد بـدا

ولا ئك فــي نــقــص الجــديــد وإنـمـا — يــفــوق كــمــالاً للقــديــم غـدا سـدى

وأن أبـــا ســـلمــى كــثــيــرٌ مــثــاله — يــضـيـقـون حـصـراً فـي الورى وتـعـددا

وجـــاءَت أَبـــاهـــا مـــرةً وشـــكـــت له — غــرام ســليــم وهــو إن طــال أَقـصـدا

وقـــالت له مـــا ضـــر لو زوَّجـــت بــه — ومــا كــان إلا كــامــل الخــلق أيِّدا

فــإن يــكُ عـنـهـم قـد تـدانـي مـقـامُه — فــمــن يــتــزوج ســيــداً كــان ســيــدا

ولكــن أبــوهــا كــان صــلبــاً طــبـعـه — وكــان عــريـهـا قـاسـي القـلب أصـلدا

فـقـام إليـهـا مـجـفـلاً صـلبـاً طـباعه — وكــان عــليـهـا قـاسـي القـلب أصـلدا

وكـــذَّب فـــيــهــا ســمــعــه وعــيــانــهُ — وراجــعــهــا فــيــمــا تــقــول مـؤكـدا

فـمـا زاده إلّا اقـتـنـاعـاص حـديـثُها — فــهــاج غــضــوبــاً شــاتــمـاً مـتـهـددا

وأوســعــهــا ســبّــاً وخّــلى نــهــارهــا — ظــلامـاً بـمـا أرغـى عـليـهـا وأزبـدا

أتــعــشــق بــنــتُ الشــؤم ثـم تـجـيـئه — ليــســفــعــهــافــيــمـن تـحـب ويـنـجـدا

ولا تــســتـحـي فـيـمـا تـقـول ومـن له — مــكــان ســليــم إن يــزوجــهــا الردى

كــذاك ضــعــيــف الشـأن خـامـل سـمـعـة — تــســربــل أثــواب المـهـانـة وارتـدى

أَيــجــرأ أن يــهــوى فــتــاةً كـبـنـتـه — ويــخـطـب قـلبـاً مـنـه أسـمـى وأبـعـدا

ألا لا وبـأس العـمـر إن تـقدمَ ابنةٌ — عــلى أمــرهــا كـيـمـا تـضـل وتـفـقـدا

وأَقـسـم أَن لا تـبـرح البـيـت نـاصـحاً — بــأَن تــســتـشـيـر الراشـدات لتـرشـدا

هــنــيـئاً لأهـل الفـقـر شـدة فـقـرهـم — فـــرب ثـــراءٍ كـــان فـــقــراً مــشــددا

وإن الغـنـى حـريـة القـلب فـي الورى — ومـا زاد عـنـهـا فـالحـكـايـة والصدا

وراحــــةُ المـــرءِ أكـــبـــر نـــعـــمـــةٍ — بـهـا كـان عـيـش المـرء أخـضـر أرغدا

ومــا ضــر تــزويــج الوضــيــع بـغـادةٍ — أجــل مــقــامـاً مـنـه إن كـان أغـيـدا

عـلى أنـهـا الأحـسـاب أكـثـر مـا تُرى — لَتُــذعــر أَن يــدنـى إليـهـا وتـنـقـدا

تــريـك الذي لا يـمـلك المـرء وجـهـه — لديــه وأنــكــى لو تــريــك وأنــكــدا

يــقــلد بــعــضُ النــاس بــعــضَهـم وهـل — يـعـيـش الذي يـقـضـي الحـيـاة مـقـلدا

وأكــثــر مــا يــأنــيـه عـادات سـابـقٍ — له وهـــو آت بـــعـــده قـــد تـــعـــودا

إلا أنـهـا العـادات الكـبـيـر كبيرةً — إذا لم يـجـل فـي حـومة العمر مجهدا

فــتــنــســخ عــادات وتــنــشـأ غـيـرهـا — فـإن راج بـعـض أصـبـح البـعـض مُـكسدا

وقــيــمــةُ هــذا العــمــر يـوم وليـلة — ومـا السـعد إلا في الذي لاح مسعدا

وما النور إلا ما ترى العين صافياً — وما الليل إلا ما ترى العين أربدا

ولم يـخـش بـعـض النـاس إشـقاءَ بعضهم — لوهــمٍ قــديــم فــي النــفــوس تـوطـدا

نــعــم زوجــوهــا جــاهــلاً غــيـر أنـه — له ثــروة طــابــت كــمــا طـاب مـولدا

أخــا بــدواتٍ فــي الحــيـاة مـرافـقـاً — ثــلاثــاً مـلاحـاً فـي الفـواجـر خـردا

فــيـصـرف فـي الحـانـات مـعـظـم وقـتـه — عـلى مـنـضـدات اللعـب جـنـحـاً ومغتدى

ويــغــرم بــيــن الكـاس والطـاس صـحـةً — ويــغــرم مــالاً فــي القـمـار مـبـددا

فـإن أخـلصـت سـلمـى له النـصـح ردهـا — ثــقــيــلاً عــليـهـا نـاهـيـاً مـتـمـردا

يـــقـــصُّ ســـفـــاهــات الأزقــة كــلهــا — ويــروي فــظـاعـات المـقـاصـف مـنـشـدا

ويــغـلظ فـي عـرضِ الحـديـث فـإن شـكـت — فـــأهـــون أمـــرٍ زجـــرهــا مــتــوعــدا

وإن رغـــبـــت أمـــراً لهـــا رام ضــده — حـرونـاً وغـالى فـي النـكـاية واعتدى

ويـضـجـر أَن يـأوي إلى البـيـت سـاعـةً — فــيــخـرج غـضـبـانـاً ويـأتـي مـعـربـدا

فــلا قـت عـذابـاً هـوَّن المـوتَ بـعـضـه — بــمــا وردت مــن شــرعـة الذل مـوردا

وســاعــةُ تــعــذيــبٍ تــســاوى ثـراءَهـا — وتـنـسـي جـمـيـع الجاه والعز والجدى

وتــكــتــم ســلمــى بـؤسـهـا وغـرامـهـا — بـمـن أبـعـدوا عـنـهـا أسـيـراً مـصفدا

هــوىً فــي شــغــاف القـلب عـاصٍ كـأَنـه — إذا لجَّتـــ الذكـــرى لهــيــبٌ تــوقــدا

كـــمـــا رُمـــيـــت دون الورود غــزالةٌ — وقــد أفــلتـت لم تُـظـفِـر المـتـصـيـدا

وفـــازت بـــقـــتّـــاليــن ســهــمٍ وغــلةٍ — يــمــضّــانــهــا حـتـى تـمـوت فـيـهـمـدا

كــذلك ســلمــى إذ تــفــاقــم خـطـبـهـا — عــليــهــا وشــهّــى أن تـمـوت وتـلحـدا

وأيـــن ســـليــم أنــه بــعــد قــطــعــه — أسـيـفـاً مـضى لا يعرف اليوم والغدا

مـضـى حـامـلاً فـي القـلب جـرح غـرامه — لدن ســال واســتــشــرى بــه وتــفـصـدا

عـــلى أنـــه جـــرح دخـــيـــل ومـــن له — بـان يـأسُـوَ الجـرح الدخـيـل ويـضـمدا

ألا أبــلغــوهــا فـي القـطـيـعـة أنـه — أصــاب عــذابــاً مــفــنــيــاً وتــكـبـدا

ومـــا مـــات إلا أنـــه كـــل ســـاعـــة — يــمــوت بــهـا يـأسـاً ويـحـيـى تـجـلدا

ويــطــوي عــلى العــلّات ضــيــق صــدره — ليسلو الهوى في الشغل كدحاً ومكتدى

وهـــيـــهــات ســلوان لولهــان عــاشــق — أخــي حــرق فــي الحــب لن يــتــبــردا

إذا عــاش بـعـد اليـأس مـنـهـا فـإنـه — لِسِـــرٍّ أقـــام الكـــائنـــات وأقــعــدا

أتــعــرف ســلمــى الصـاحـبـاتُ فـإنـهـا — ضــجــيــعــة مــهــد للشــقــاءِ تــمـهـدا

تــخــرم داء القــلب خــافــقَ قــلبـهـا — فــأوســعــه يــأســاً وســقـمـاً وأجـهـدا

تــعــد الليـالي البـاقـيـات تـفـجـعـاً — وتـبـكـي الليـالي المـاضـيـات تـوجدا

وتـرثـي شـبـابـاً كـان نـوراً وقـد خبا — وتــنــدب قـلبـاً كـان جـمـراً فـأُخـمـدا

وتـحـسـب مـا قـد مـرَّ مـن عـهـد حـبـهـا — وتـــرجـــع بــالذكــرى إليــه تــفــقُّدا

إلا أنــهــا صــانــت عـواطـفـهـا كـمـا — تُــصــان الغــراسُ النـامـيـاتُ تـعـهـدا

وكــم أقــلقــت ذكــرى سـليـمٍ فـؤادهـا — فــأحـيـت له الليـل الطـويـل تـسـهـدا

إن أضــطـجـعـت مـن دائهـا مـسـتـريـحـة — رأت شــبــحـاً بـالقـرب مـنـهـا تـوسـدا

وإن نــهــضــت تــمــشــي تـمـثَّلـ شـخـصـهُ — لدى نــاظــريــهــا واقــفــاً مـتـجـسـدا

فــتــبــصــره طــوراً شــقــيــاً مــخـيَّبـاً — وطـوراً قـريـر العـيـن جـذلان مـسـعدا

فـــتـــزعــجــهــا أشــبــاحُه وهــي حــوَّمٌ — تــروح وتــغــدو فــي اىلأمـاكـن روَّدا

ويــصــرعــهــا الداءُ الدفــيــن وأنــه — أحـــار أســـاةً فـــي العـــلاج وعُــوَّدا

إلى أن تــمــادى عــاديــاً مـتـثـاقـلاً — وحــلَّ قــواهــا الفــانــيــات وأهـمـدا

فــمـاتـت وغـصّـاتُ الأسـى فـي فـؤادهـا — ومـقـلتـهـا فـي الأفـق تـرقـب فـرقـدا

نــعــوهـا إليـهـا فـاسـتـقـرَّ مـلجـلجـاً — كــمــا هــزت الأنـواءُ صـرحـاً مـشـيـدا

ولم يــبــك لكـن أجـمـد اليـأسُ دمـعـه — وشَــرُّ دمــوع العــيـن مـا قـد تـجـمـدا

فـــضـــجَّ عــليــه قــلبــه مــتــقــطــعــا — ولجَّ عــــليــــه عــــقــــله مــــتـــشـــرد

وثــارت عــليــه الروح تـطـلب ثـارهـا — كــمــا هــز قـرمٌ فـي الجـلاد مـهـنـدا

فــبــات بــحــمّــى صـدَّع الرأسَ جـمـرُهـا — كـمـا أبـرق الغـيـم الجـهـام وأرعـدا

ووافــى أبــاهــا غــاديـاً وهـو حـامـل — حــديــداً طــليــق الشـفـرتـيـن مـحـددا

وقــال له يــا مــذبــلاً زَهَــر الصـبـا — ويــا جـاعـلاً مـاءَ الشـبـيـبـة أركـدا

أعـد لي سـلمـى أيـن سـلمـى إلم تـكـن — تُــفَــدّى بــأرواح لكــنــت لهـا الفـدى

وطــار شــرارُ المــوت فــي لحــظــاتــه — فــأمــســكــه مــن راهــشــيــه مــشــددا

وأشــفــق مــذعــور النـهـى مـتـراجـعـاً — مــهــولاً كــمــا لَو حَــيَّةـٌ لسـعـت يـدا

إلا أنـــه نـــذل الفـــؤاد جـــبــانــه — بــإيــذاءِ شــيـخ أحـدب الظـهـر أدردا

أيــقــتــل هِــمّــاً قــد تـداعـى عـمـوده — ويــغــضـب سـلمـى فـي التـراب تـعـمـدا

ويـردي بـهـا مـن كـان أصـل حـيـاتـهـا — ومــن ان لو تــودى بــمــهــجــتــه ودى

أتــاهـا الأذى مـنـه ولم يـكُ قـاصـداً — ولا ثــأر مــمــن لم يــكــن مـتـقـصـدا

نـعـم لا ولكـن ثـروة الحـقـد لم تمت — وحــســب ســليــم إن يــثــور ويــحـقـدا

لقــد أعـجـم الهـول الفـيـظـع لسـانـه — مــغــيــراً بــبــاقــي عـقـله مـتـنـجـدا

فــلزَّ إلى أضــلاعــه النــصــل خـارقـاً — وغــيَّبـ فـي العـظـم الحـديـد وأغـمـدا

ومــال صــريــعــاً كـالمـنـارة إذ هـوت — وكــالجــذع مــلقــيـاً طـريـحـاً مـمـددا

إلا اسـتـقـبـليـه صـادق العهد وافياً — أمــيــنــاً بــلا وعــد أتـاك ولا نِـدا

ونــامــا بــأمــن اللَه فــي ظــل جـنـة — أُقــيــمــت لأرواح المـحـبـيـن سـرمـدا

وقــرّا بــهــا عـيـنـاً وطـيـبـا سـريـرةٍ — وعــيـشـاً بـهـا عـيـش الهـنـاء مـخـلدا

تـنـبَّهـتـمـا فـي رحـمـة اللَه فـاذكـرا — مــحــبــيـن ظـلّوا فـي المـصـائب رقـدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خالص: الخَالِصُ : فا.-: المحض الصَّافي وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصًا / المعدنُ الخالص لا تشوبه شوائب / الصّوفُ الخالص لم يختلط بغيره من ا …
  • فاتر: الفَاتِرُ : فا.-: ما كان بين الحارِّ والبارد؛ شربت الحَساءَ فاتراً/ الطَّرْفُ الفاتر، هو ما كان فيه ضَعْفٌ مستَحسن.
  • فازور: ازْوَرَّ يَزْوَرُّ ازْوِراراً : مال وانحرف؛ ازورّ عن طريق الخير/ ازورّ عن البحث العلمي

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة