أشمت بي فيك العدا
الشاعر: ابن زيدون · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«أشمت بي فيك العدا» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا — وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى
لَو كانَ يَملِكُ فِديَةً — مِن حُبُّكِ القَلبُ افتَدى
كُنتِ الحَياةَ لِعاشِقٍ — مُذ حُلتِ أَيقَنَ بِالرَدى
لَم يَسلُ عَنكِ وَلَو سَلا — لَعَذَرتُهُ فَبِكِ افتَدى
ضَيَّعتِ عَهدَ مَحَبَّةٍ — كَالوَردِ سامَرَهُ النَدى
أَينَ اِدِّعاؤُكِ لِلوَفاءِ — وَما عَدا مِمّا بَدا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سامره: السَّامِرُ : فاج سُمَّارٌ وسُمَّرٌ وسَمَرَةٌ وسَا مِرَةٌ.- والسَّامرة: المتسامرون.-: مجلس السُّمَّار؛ لم يتفرق سُمّار الحيِّ إلاّ في آخر اللّيل ج سُمّارٌ.
- ظلمي: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
- كالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …
- لعاشق: جمع: ـون، ـات. عُشَّاقٌ، [ع ش ق]. (فاعل مِنْ عَشِقَ). "شَابٌّ عَاشِقٌ" : مُحِبٌّ، وَلْهَانُ بِحُبِّ امْرَأَةٍ.