لَمّا رَأَت ناقَتي وطأت محملها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رَأَت ناقَتي وطأت محملهاوَشَدَّ صَحبي عَلى الأجمال أرحلها
حنَّتـ مِن الوَجد سلَمى وَاِشتَكَت وَلَهاقالَت متى الظَعن يا هَذا فَقُلت لَها
أَمّا غَدا زَعموا أو لا فَبعد غَدلَما حَكيت لَها بِالعبرة اختنقت
وَفي مَدامعها خَوف النَوى شرقتكَأَنَّها مزنة في حُسنِها برقت
فَأَمطَرت لؤلؤاً مِن نرجس وَسقتوَرداً وَعضت عَلى العناب بِالبَرد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٥) المبحث الخامس: في تقسيم الاستعارة باعتبار ما يذكر من الطرفين، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.