تَرَكتك بَينَ أَطباق الصَفيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَكتك بَينَ أَطباق الصَفيحوَعفتك راجِعاً مِن غَير رُوح
وَهلت ثَرى الضَريح عَلَيكَ عَمداًفَلَيتَ عَليَّ هلتُ ثَرى الضَريح
عليَّ يعز تَقبيل المُواسيلِعَينك وَهِيَ دامية القُروح
مِن الطَرف السَقيم يَعدن حَمرافَترمقهن بِالطَرف الصَحيح
فَلَيتَ يَدي إِذا احتضنتك شلَّتوَأَنتَ ترف كَالطير الذَبيح
بِكُل صَبيحة خَدّاك تَسقىدِماء العَين لا كَأس الصُبوح
كَأَن دَم الشَقيق عَلى هلالجَرى مِن مُقلة الرَشأ المَليح
فَبعدك لا يَزور النَوم عَينيوَلا قَلبي يَعي قَول النَصوح
دَفَنتك وَالدِماء لَهُن سَفح العَقيق عَلى مَحيّاك الصَبيح
كَما يَطوى الشَهيد بِبردتيهلِيَلقى اللَه مَدمي الجُروح
بَكَيتك يا بنيَّ وَأَنتَ منيكَما علم الأَنام مَكان رُوحي
إِذا زَفراتك اعتلجت بِصَدريأَقول لَها خُذي رُوحي وَرُوحي
كَفاني أنَّني مُذ غِبت عَنيدَعَوت اللَه بِالمَوت المُريح
رَماك الحاسِدون فَملت تَهويهَويَّ الطَير مِن أَعلى السُطوح
لِعينك قَد أَتاحوا سَهم عَينفَبؤساً لِلمتاح وَللمتيح
أَوَاحِديَ السَلام عَليك مِنييَزورك ما تَنَسم نَفح ريح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.