ألذُلي مِـــــن أَبـــــاريــــق وَأَكــــواب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألذُلي مِـــــن أَبـــــاريــــق وَأَكــــوابوَمِن تَشعشع راحٍ بَينَ أَحباب
وَمِن فَتاة يَزين الدل قامتهاجاءَت إِلي تهادي بَينَ أَتراب
وَمِن ترنم وَرقاء إِذا سجعتعَلى الغُصون بِتَغريد وَأَطراب
وَمِن رِياض سقيط الطل باكرهافَأرسلت نَسماتٍ ذات أَطياب
وَمِن لحاظ فَتاة نصل أسهمهاقَد ريشته بِأَجفان وَأَهداب
وَمِن محيّا حَبيب زارَني سحراًمِن بَعد هجعة سمارٍ وَحجاب
آيات صدق أَتى المَولى الشَريف بِهاتَزري بِكُل أَخي إِفكٍ وَكَذّاب
صبَّتــ عَلى قِمَم الأَعداء صاعقةتَشوي الوُجوه بِإِحراق وَإلهاب
مثل الكَتائب قَد صالَت كَتابتهافذللت كُل ذي كبر وَإِعجاب
وَكُل سَطر عَلى جَيش العَدوّ غَداأَشَــــدَّ مِــــن أَلف طــــعّــــان وَضــــراب
فقشَّعت غبرة القَوم الأُولى جَهلوافَالحَمد لِلّه ما في الأَرض وَهابي
فَدونَكُم يا أَولي الأَلباب فَاعتبرواما ضمنت مِن تَفاصيل وَأَبواب
تَريكم عَن يَقين أن صاحبهابِفتكه لَيث غاب غَير هَيّاب
قَد جاهد النَفس وَالأَعداء مُنتَصِراًبَــــرّبــــه فَــــأَراه نَــــصــــر غــــلاب
وَمِــــــن تــــــجـــــرده لِلّه كـــــانَ لَهُحَق التَقدم في حَرب وَمحراب
لِلّه مِــــن قَــــلم أَضحى يَسددهلَيث بِهِ اِعتاض عَن ظِفر وَعَن ناب
فَهَل تَراه مداداً بِاليراع جَرىأم ريق صلٍ عَلى القرطاس منساب
مصباح رشد بمشكاة العُلوم غَدايَهدي إِلى الحَق فيها كُل مرتاب
كَأَنَّهُ بِجهاد المارقين شَباسَيف الوَصي أَبيه لَيسَ بِالنابي
طَريقة عبد وَهاب أَشاع بِهاوَاليَوم عَفّى ثَراها عَبد وَهاب
أَرجو الوَسيلة لِلباري بِسيدنا الهادي النَبي وفي آل وَأَصحاب
بَأَن يَرينا وَإِياه شفاعتهمبِهِم بهم لا بِأَعمال وَأَنساب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.