الحَمد لِلّه كَم لِلشَرع نُواب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَمد لِلّه كَم لِلشَرع نُوابإِن سدَّ باب لَه يَفتحن أَبواب
فَكَم بِهِ قاطن بَعد الأولى ظعنواوَكَم بِهِ نائب بَعد الأَولى غابوا
وَكَيفَ لَم يَلقَ لِلباقين مقودهوَهُم بخدمته شبُّوا كَما شابوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.