فَكَم وَاعدت ذات الجَمال فَما وَفَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَكَم وَاعدت ذات الجَمال فَما وَفَتبِوَعد وَلا نار الهيام بِها اِنطفت
بِنَفسي الَّتي مُذ كُنت في صحة جَفَتوَلما رَأَتني في السِياق تَعطفت
عَلي وَعِندي مِن تَعطفها شغلعلقت بها حيا وَكابدت بَينَها
وَمَنيت نَفسي أَن تَفيني دينهاخُذوها فَما عَيني تُقابل عَينَها
أَتَت وَحياض المَوت بَيني وَبَينَهاوَجادَت بِوصل حَيث لا يَنفَع الوَصل
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٢)
يعبر الشاعر عن فوات الأوان والشعور باللوعة والحسرة إذ جاءته من يحبها و أظهرت له عطفاً ووصلاً متأخراً جداً في اللحظة التي أصبح فيها على فراش الموت أو وقد حان الأجل فلم يعد لهذا الوصل أي فائدة أو قيمة لأن الحياة تودّعه
لا تعلق ، من اعظم ابيات الشعر تعبيراً عن اللوعة وفوات الاوان
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.