سأهدي النفس في نفس الشمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأُهدي النَفسَ في نَفسِ الشَمالِفَقَد لَقِحَ التَشَوُّقُ عَن حِيالِ
إِلى الشَثنِ العَزائِمِ إِن أُثيرَتحَفيظَتُهُ إِلى اللَدنِ الخِلالِ
إِلى الوَضّاحِ آثارَ المَساعيإِلى النَفّاحِ أَخبارَ المَعالي
إِلى مَلِكٍ هُوَ المَعنى المُجَلّىبِهِ الإِشكالُ مِن لَفظِ الكَمالِ
إِلى مَن لا مَثيلَ لَهُ إِذا مابَدا في السَرجِ أَو فَوقَ المِثالِ
هَدِيَّةُ مَن لَو أَنَّ الدَهرُ سَنّىمُناهُ هَدى إِلَيكَ سُرى الخَيالِ
فَكَم بَوَّأتَني ساحاتِ نُعمىعِذابِ الوِردِ وارِفَةِ الظِلالِ
عن القصيدة
«سأهدي النفس في نفس الشمال» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.