جَلَوْتَ المُنَى أَيُّهَا المَوْسِمُ

الشاعر: خليل مطران · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 84 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَلَوْتَ المُنَى أَيُّهَا المَوْسِمُ ... وَزَانَتْ ضُحَى شَمْسِكَ الأَنْجُمُ

وزَادَتْ رِيَــــاضُ الحِــــمَــــى نَضْرَةً ... أَمَــــالِيــــدُ عَــــنْ زَهَرٍ تَبْسِمُ

أَقَـــــرَّ النَّوَاظِـــــرُ تَهْــــذِيــــبُهَــــا ... وَتَدْرِيبُهَا المُونِقُ المُحْكَمُ

صِــــغَــــارٌ تُــــقَــــوَّمُ أَعْــــطَافُهُمْ ... لِيَنْمُوا صِلاباً كَمَا قُوِّمُوا

تَــــرَاهُــــمْ عَــــلَى دَرَجَاتِ الصِّبَا ... كَــــمُخْتَلِفِ الدُّرِّ إِذْ يُنْظَمُ

يُعَلِّمُهُمْ مِنْ مِرَاسِ الحَيَا ... ةِ أُولُو الذِّكْرِ وَالخُبْرِ مَا عُلِّمُوا

فَيَمْضَونُ فِي خَوْضِهِمْ لاعِبِي ... نَ إِذَا قَــــوَّضُــــوا وَإِذَا خَــــيَّمــــُوا

وَيَــــضْــــحَــــكُ مِــــنْ خُــــشُــــبٍ شُــــرَّعٍ ... بِأَيْدِيهِمْ الرُّمْحُ وَالمِخْذَمُ

لِيَهْنِئْهمُ اللًّهْوُ لا عَيْبَ فِي ... هِ يَشُوبُ لصَفَاءَ وَلا مَأْثَمُ

يُــــــذَكِّيــــــ وَيَــــــشُــــــدُّ القُــــــوَى ... وَمَــــا فِــــي عَــــوَاقِــــبِهِ مَــــنْــــدَمُ

فَتَنْمُو الجُسُومُ عَلَى صِحَّةٍ ... وَتُكْفَى الخَلائِقُ مَا يُسْقِمُ

وَتُـــــبْـــــنَـــــى لأوْطَـــــانِهِــــمْ أُمَّةٌ ... أَبَـــــــرُّ بِهَـــــــا وَلَهَــــــا أَرْحَــــــمُ

جُنُودٌ وَلَكِنْ لِتُرْعَى الحُقُو ... قُ عَــــلَى يَــــدِهِــــمْ وَيُصَانَ الدَّمُ

كُـــــفَـــــاةٌ لأَنْـــــفُـــــسِهِــــمْ بَــــيِّنٌ ... لَهُــــمْ مَا يَحِلُّ وَمَا يَحْرُمُ

إِذَا اسْتُنجِدُوا أَنْجَدُوا المُسْتَضَا ... مَ وَلَوْ كُلِّفُوا جَلَلاً أَقْدَمُوا

وَمَهْمَا تُجَشِّمْهُمُ الوَاجِبَا ... تُ مِنَ المَطْلَبِ الصَّعْبِ لا يُحْجِمُوا

فَهُــــمْ كَالِثُوهَا وَحُفَّاظُهَا ... وَرُوَّادُهَــــا حَيْثُمَا يَمَّمُوا

غَداً يُسْفِرُ الدَّهْرُ عَنْ حَالَةٍ ... وَهُمْ فِي رِجَالاتِهَا مَنْ هُمُ

وَيُحْمَدُ فِي الشَّوْطِ تَبْرِيزُهُمْ ... إِذَا مَــــا جَــــلا نَقْعُهُ عَنْهُمُ

قُصَارَاكَ مِنْ نُخْبَةٍ فِي البَنِي ... نَ تُــــحَبُّ وَمِنْ صَفْوَةٍ تُكْرَمُ

فَكَيْفَ بِهَا وَهْيَ مَعْرُوضَةٌ ... وَ فَارُوقُ كَشَّافُهَا الأَعْظَمُ

تَسِيرُ وَأَعْلامُهَا مُومِئَاتٌ ... إِلَى أَيِّهــــَا البَــــطَــــلُ المُعْلَمُ

إِلَى الفَرْعِ تَنْمِيهِ أَزْكَى الأُصُو ... لِ وَيَــــنْــــصُــــرُهُ الرَّأْيُ وَاللَّهْــــذَمُ

فَخَارٌ لِمِصْرَ بِشِبْلِ العَرِي ... نِ يَــــشِــــبُّ وَيَــــكْــــلأُهُ الضَّيْغَمُ

مَرُوضاً عَلَى الوَثَبَاتِ الكِبَا ... رِ وَمُهْـــــجَـــــةُ مِــــصْــــرَ لَهُ تَــــرْأَمُ

فَــــــــــأَوَّلُ مَـــــــــرْقَـــــــــاتِهِ ذِرْوَةٌ ... وَغَـــــيْـــــرُ الذُّرَى مَـــــا لَهُ سُـــــلَّمُ

لَكَ اللهُ فِي النَّشْءِ يَا خَيْرَ مَنْ ... يُطَاعُ وَيَا خَيْرَ مَنْ يُخْدَمُ

أَسَرَّكَ مِنْ قَوْمِكَ المُخْلِصِي ... نَ وَلاءٌ تَـــــبَـــــيَّنـــــْتَهُ مِـــــنْهُــــمُ

وَهَـــــزَّتْـــــكَ هِــــزَّةُ تِــــلْكَ الجَــــوَا ... نِــــحِ إِذْ تَــــتَوَلَّى وَإِذْ تُقْسِمُ

وَرَاقَتْكَ بَهْجَةُ تِلْكَ الدُّمُو ... عِ بِــــمَــــرْأَى أبٍ لابْــــنِهِ يَلْثَمُ

سَــــلِمْــــتَ مَــــلاذاً لأَبْــــنَائِهِمْ ... فَأَسْنَى الأَمَانِيِّ أَنْ تَسْلَمُوا

وَأَنْ تَظْفَرُوا فِي كِفَاحِ العُلَى ... وَأَلاَّ يَــــفُــــوتَــــكُــــمُ مَــــغْــــنَــــمُ

تَبَوَّأْتَهُ مَنْصِباً لا يَقُو ... مُ بِأَعْبَائِهِ المُبَشِّرُ المُؤْدِمُ

فَــــلَمْ تَــــسْــــمُ عَفْواً إِلَى أَوْجُهِ ... كَمَا شَاءَ مَحْتِدُكَ الأَفْخَمُ

وَلَكِـــــــنْ دَعَـــــــاكَ إِلَيْهِ النُّبــــــُو ... غُ وَأَيَّدَهُ مَــــــــجْـــــــدُك المُـــــــلْزِمُ

كَمَالُ حِجىً فِي اقْتِبَالِ الصِّبَا ... تَـــــبَـــــارَكَ وَاهِـــــبُـــــكَ الأَكْــــرَمُ

وَخُلْقٌ رَعَى حُسْنَ تَثْقِيفِهِ ... مُـــــثَـــــقِّفــــُكَ الأَرْشَــــدُ الأَحْــــزَمُ

مَــــلِيــــكٌ عَلَى قَدَرِ الحَادِثَا ... تِ إِذَا عَظُمَتْ شَأْنُهُ يَعْظُمُ

لَهُ إِنْ يَشَأْ نَقْضُ مَا أَبْرَمَتْ ... وَلا يَنْقُضُ الدَّهْرُ مَا يُبْرِمُ

قَــــوِيُّ المَــــشِــــيئَةِ نَفَّاذُهَا ... بِمَاضٍ مِنَ العَزْمِ لا يُثْلَمُ

مَتِينُ الحَصَاةِ طَوِيلُ الأَنَا ... ةِ إِذَا سَــــئِمَ الجِــــدُّ لا يَــــسْــــأَمُ

نَصِيرُ العُلُومِ نَصِيرُ الفُنُو ... نِ مُعَنَّى بِأَبْكَارِهَا مُغْرَمُ

يُرَى مِنْهُ فِي كُلِّ مَعْنىً طَرِي ... فٍ عَــــلَى كُــــلِّ مَــــفْــــخَــــرَةٍ قَــــيِّمُ

وَيَــــبْــــغِــــي لأُمَّتِهِ خَيْرَ مَا ... يَرُومُ الحَكِيمُ الَّذِي يَحْكُمُ

فَيَنْفَعُهَا رَأْيُهُ المُجْتَنَى ... وَيَنْفَعُهَا غَرْسُهُ المُطْعِمُ

وَيَبْنِي الصُّرُوحَ لِعَليَائِهَا ... بِــــنَاءً عَلَى الدَّهْرِ لا يَهْدَمُ

فَــــفِــــي كُــــلِّ مُــــنْــــتَجَعٍ لِلرُّق ... يِّ لَهُ مَــــــعْهَــــــدٌ وَلَهُ مُــــــعْــــــلَمُ

تَكَادُ عَلَى مُتَوَالِي الفُصُو ... لِ مِنَ العَامِ أَنْوَاؤُهُ تَثْجِمُ

لَوِ اسْتُنَّ فِي الجُودِ مَا سَنَّهُ ... لَمَــــا كَــــانَ فِــــي بَــــلَدٍ مُعْدَمُ

عَــــوَارِفُ تَــــمْــــلأُ رَحْــــبَ الدِّيَــــا ... رِ فَكَيْفَ يَعَدِّدُهَا المِرْقَمُ

يَتِيهُ البَيَانُ بِأَوْصَافِهَا ... وَيُوشِكُ أَنْ يُفْصِحَ المُعْجِمُ

إِلَى خُطَطٍ فِي العُلَى لَمْ تَدَعْ ... مَــــــــجَــــــــالاً يُــــــــلِمُّ بِهِ اللُّوَّمُ

وَمِــــنْ آيَــــةِ الفَضْلِ أَنَّ الأُولَى ... أَبَــــوْهَــــا عَلَيْهِ بِهَا سَلَّمُوا

فَــــلَوْ قَــــدَرَ السَّلــــَفِ الأَمْجَدُو ... نَ لَدَانَ لِمُـــــحْـــــدَثِهَــــا الأَقْــــدَمُ

أَمَـــــوْلايَ هَـــــذِي قَــــوَافٍ سَــــمَــــتْ ... إِلَيْكَ وَلَمْ تُغْرِهَا الأَنْعُمُ

جَوَاهِرُ مِنْ مَنْجَمٍ فَاخِرٍ ... تَأَتَّتْ وَأَنْتَ لَهَا المَنْجَمُ

فَمَا فِي القِلادَةِ غَيْرُ الفَرِي ... دِ وَلا فِي الأَشِعَّةِ مَا يُتْهَمُ

وَمَـــــا غـــــي الهَــــدِيَّةــــِ عَــــارِيَّةٌ ... بِهَــــا مَــــنْ يُــــقَدِّمُهَا يُوصَمُ

جَــــلا لَكَ شِــــعْــــرِي بِهَــــا صُــــورَةً ... عَلَى الدَّهْرِ تَزْهُو وَلا تَهْرَمُ

وَمَا أَنَا مَنْ يَعْتَفِي مَانِحاً ... وَبِي مِنْ غِنَى النَّفْسِ مَا يَعْصِمُ

عَــــــلَى أَنَّهــــــَا سَـــــاعَـــــةٌ لِلسُّرُو ... رِ أُتِيحَتْ وَصَدْرِي بِهَا مُفْعَمُ

فَهَــــنَّأــــْتُ رَبَّ الحِمَى بِابْنِهِ ... وَأَرْسَلْتَ فِكْرِي كَمَا يُلْهَمُ

وَأَنْطَقْتُ قَلْبِي بِمَا صَانَهُ ... زَمَاناً فَلَمْ يَبْتَذِلهُ الفَمُ

وَلائِي وَلائِي فَــــــأِنْ أَنْــــــكَــــــرَتْ ... هُ أُنَــــــاسٌ فَــــــإِنِّيـــــ بِهِ أَعْـــــلَمُ

وَأَدْنَـــــــى هُـــــــمُــــــومِــــــي أَخَّرُوا ... مِنَ القَوْلِ فِيهِ وَمَا قَدَّمُوا

فَدُمْ لِلسَّمَاحَةِ يَا شَمْسَهَا ... وَدُمْ لِلنَّدَى أَيُّهــــــَا الخِــــــضْــــــرِمُ

وَعَاشَ ابْنُكَ المُفْتَدَى يَقْتَفِي ... أَبَـــــاهُ وَفِـــــي ظِــــلِّهِ يَــــنْــــعَــــمُ

جَمَعَ الحُبُّ أَيَّ جَمْعٍ كَرِيمِ ... بَيْنَ هِيلانَةَ وَبَيْنَ كَرِيمِ

مَا يَكُونُ الهَوَى أَبَرَّ وَلا الإِخْ ... لاصُ أَدْعَى إِلَى الصَّفَاءِ المُقِيمِ

عُنْصُرٌ طَاهِرٌ وَنُبْلٌ وَصِدْقٌ ... وَذَكَــــاءٌ مِنْ حَظِّ كُلِّ قِسِيمِ

سَأُرَاعِي فِي القَوْلِ آدَابَ عَصْرِي ... بَادِئاً بِالعَرُوسِ فِي التَّقْدِيمِ

لا تَخَافِي مِنْ اسْمِ تُوتُا فَقَدْ أَصْ ... بَحَ هَذَا الحَدِيثُ جَدُّ قَدِيمِ

ذَهَــــبَــــتْ دَوْلَةُ الدُّعَابَةِ وَالدَّوْ ... لَةُ بَعْدَ التَّصْغِيرِ لِلتَّفْخِيمِ

فَلأَقُلْ مَرَّةً لَكِ الحَقَّ فِي الوَجْ ... هِ وَمَا بِي مُخَافَةَ التَّأْثِيمِ

جَلَّ مَنْ أَوْدَعَ الرَّصَانَةَ فِي تَأْ ... ويِهِ بَــــانٍ وَفِــــي تَــــلَفًّتــــِ رِيــــمِ

أَيُّ رُوحٍ كَنَفْحَةِ الطِّيبِ فِي قَا ... رُورَةٍ قَـــــلَّ أُذْنُهَـــــا لِلنَّســـــِيـــــمِ

وَمِــــثَــــالٌ مِنَ الجَّمَالِ بَدِيعٌ ... حَارَ فِيهِ النَّثِيرُ قَبْلَ النَّظِيمِ

كَمُلَتْ فِي الحِلَى حِلاهُ وَقَدْ قَوَّ ... مَهُ اللهُ أَحْـــــسَـــــنَ تَـــــقْـــــوِيــــمِ

إِنَّ عَيْنِي تَرَى أَبَاكِ وَقَدْ شَا ... رَفَنَا اليَوْمَ مِنْ أَعَالِي الرَّقِيمِ

مُفَعَّماً قَلْبُهُ سُرُوراً وَقَدْ سَرَ ... ى عَــــنْهُ مِــــنَ الفِــــرَاقِ الأَلِيــــمِ

مُــــطْــــمَئِنّاً إِلَى كَفَالَةِ زَوْجٍ ... بَبُلُوغِ المُنَى الكِبَارِ زَعِيمِ

أَلَمــــعِــــيٌّ مُهَــــذَّبُ الحِسِّ وَالمَعْ ... نَى رَجِيحُ الحِجَى رَقِيقُ الخِيْمِ

لا يُبَالِي القُشُورَ فِي القَوْلِ وَالفِعْ ... لِ وَيَمْضِي إِلَى اللُّبَابِ الصَّمِيمِ

قِبَلُ يَطْلُعُ الثَّنَايَا وَفِيهِ ... مَا يُرَجَّى لِيَوْمِ فَوْزِ عَظِيمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المحكم: حكم: اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَحْكَمُ الحاكمِينَ، وَهُوَ الحَكِيمُ لَهُ الحُكْمُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. قَالَ اللَّيْثُ: الحَكَمُ اللَّهُ تَعَالَى. الأَزهري: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الحَكَمُ والحَكِيمُ والحاكِمُ، و … (لسان العرب)
  • الموسم: وسم: الوَسْمُ: أَثرُ الكَيّ، وَالْجَمْعُ وُسُومٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: ظَلَّتْ تَلوذُ أَمْسِ بالصَّريمِ ... وصِلِّيانٍ كسِبالِ الرُّومِ، تَرْشَحُ إِلَّا موضِعَ الوُسُومِ يَقُولُ: تَرْشَحُ أَبدانُها كُلُّهَا إِلا[[. كذا بياض ب … (لسان العرب)
  • تراهم: رهم: الرِّهْمةُ، بِالْكَسْرِ: الْمَطَرُ الضَّعِيفُ الدَّائِمُ الصَّغِيرُ القَطْر، وَالْجَمْعُ رِهَمٌ ورِهامٌ، قَالَ أَبو زَيْدٍ: مِنَ الدِّيمة الرِّهْمَةُ، وَهِيَ أَشد وَقْعًا مِنَ الدِّيمَةِ وأَسرع ذَهَابًا. وَفِي حَدِي … (لسان العرب)
  • تهذيبها: هذب: التَّهْذيبُ: كالتَّنْقِيةِ. هَذَبَ الشيءَ يَهْذِبُه هَذْباً، وهَذَّبه: نَقَّاه وأَخْلصه، وَقِيلَ: أَصْلَحه. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: التَّهْذيبُ فِي القِدْحِ العَملُ الثَّانِي، والتَّشْذيبُ الأَوَّل، وَهُوَ مَذْكُورٌ … (لسان العرب)
  • جلوت: جَلَتْ: الجَلِيتُ: لُغَةٌ فِي الجَلِيدِ، وَهُوَ مَا يَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ. وجالُوتُ: اسْمُ رَجُلٍ أَعجمي، لَا يَنْصَرِفُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ. وَيُقَالُ: جَلَتُّه عشرينَ سَوْطاً أَي ضَ … (لسان العرب)
  • خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
  • تركت الدار حين طغى أذاها
  • مريم يا غرس خير كرم
  • لينتشر بعد طي ذلك العلم
  • يا صورة شبهت صخراً بإنسان
  • ذلك الرزء في الصديق الكريم
  • ألتاج تاج مملكين عظام
  • داء ألم فخلت فيه شفائي