جاءتك وافدة الشمول
الشاعر: ابن زيدون · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«جاءتك وافدة الشمول» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جاءَتكَ وافِدَةُ الشُمول — في المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميل
لَم تَحظَ ذائِبَةً لَدَي — كَ وَلَم تَنَل حَظَّ القَبول
فَتَجامَدَت مُحتالَةً — وَالمَرءُ يَعجَزُ لا الحَويل
لَولا اِنقِلابُ العَينِ سُ — دَّت دونَ بُغيَتِها السَبيل
لَهَجَرتَها صَفراءَ في — بَيضاءَ هاجِرُها قَليل
الكَأسُ مِن رَأدِ الضُحى — وَالراحُ مِن طَفلِ الأَصيل
آثَرتَ عائِدَةَ التُقى — وَرَغِبتَ في الأَجرِ الجَزيل
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي — ما في المُلوكِ لَهُ عَديل
يا ماءَ مُزنٍ يا شِها — بَ دُجُنَّةٍ يا لَيثَ غيل
يا مَن عَجِبنا أَن يَجو — دَ بِمِثلِهِ الزَمَنُ البَخيل
بُشراكَ دُنيا غَضَّةٌ — في ظِلِّ إِقبالٍ ظَليل
رَقَّت كَما سالَ العِذا — رُ بِجانِبِ الخَدِّ الأَسيل
وَتَأَوَّدَت كَالغُصنِ قا — بَلَ عِطفَهُ نَفَسُ القَبول
يُصبي مُقَبِّلُها الشَهِ — يُّ وَلَحظُها الساجي العَليل
فَتَمَلُّها في العِزَّةِ ال — قَعساءِ وَالعُمُرِ الطَويل
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
- الشمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.
- المنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.
- انقلاب: الانْقِلاَبُ : مصــ. ــ: تبدُّل الوضع من جهة إلى أخرى. ــ: الاستيلاءُ على الحكم بالقوّة وإحداث تغيير في نظام الأوضاع القائمة؛ أكثر ما تحصل الانقلابات في البلدان النامية. ــ: في الفلك، ميل الشمس الأعظم/ دائرة الانقلاب هي …