راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَهافَكَأَنَّها مِن دونِها في الراح
وَكَأَنَّما الكاسات مِما حَولَهامِن نورِها يَسبَحنَ في ضَحضاح
لَو بُثَّ في غَسَق الظَلام شُعاعَهاطلع المَساءُ بِغُرَةِ الإِصباح
نَفَضت عَلى الأَجسام ناصع لَونَهاوَسرت بلذتها إِلى الأَرواح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: فقر للنبيذيين، البيتين ٢ و٤
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيتين ١ و٢
- «البصائر والذخائر»: الجزء الخامس (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي عشر في الشرب والشراب، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.