سَأَغدو مِنهُ مَحمولاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأَغدو مِنهُ مَحمولاًعَلى أَدهَم هِملاج
بِــــلَون آبــــنــــوســــيٍّوَوَجه كسنا العاج
وَثيق خَلقه لَم يُؤتمِـــــن طَـــــيٍّ وَاِدمــــاج
قَصير الظَهر مَحبوكعَظيم الرَدف رَجراج
كَمَنشور الميادينبِهِ سُــــــرعــــــة إِدراج
وَيَسبي السَمعَ مِنهُ عِندَاِلجـــــــامٍ وَاِســـــــراج
صَهــــيــــلٍ في لجامعلكه اِيقاع صناج
لَهُ مِنهُ عَلى إِيقاعِهِأَلحــــــــانُ اِهــــــــزاج
عَلَيهِ أَبَداً مِن صبغهســــربــــال ديــــبــــاج
أَزح عَنّي بِهِ الهَمَّوَلا تولع بِاِحراجي
فَلَم اِقتضك المَركبإِلا بَــــعــــدَ اِحــــراج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الجيم.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التحف والهدايا»: الباب السابع في ذكر من استهدى شيئا فمنع منه أو مطل به فذم واستبطأ بشعر، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.