هَل لَكُم أَن نَكَرَ حُلوُ التَصابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل لَكُم أَن نَكَرَ حُلوُ التَصابيوَنُميتُ الجَفاءَ بِالأَلطافِ
لَم يَكُن حادِثٌ يُشَتِّتُ شَعباًلا وَلا نَبوَةٌ تَجُرُّ التَجافي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علية بنت المهدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: وما غنت فيه ولم يجئنا طريقته، البيتين ١ و٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ما قالته علية من الشعر ولا نعلم فيه غناء، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.