النَصر لاح لَهُ فَاِغتَرَّ إِذا لاحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النَصر لاح لَهُ فَاِغتَرَّ إِذا لاحاوَأَمَّلـ الظَفر المَوهوم فَاِرتاحا
مَشى إِلى ظُلمة الهَيجاء متَّخذاًمِن سَيفه وَمَضاء العَزم مِصباحا
فَقادَ أُمته لِلحَرب مرغَمَةًوَراحَ يَحسب ما يَأتيهِ إِفلاحا
بَدَت لَهُ قُوّة الأَلمان عاتِيةفَشاطر القَوم أَفراحاً وَأَتراحا
وَراحَ يُنفذ ما يُوحيهِ قائدهموَخالف القَوم عُقّالاً وَنُصّاحا
مِن المهيمن في الكرّات يفقدهاإِن شاءَ في لَمحة مالاً وَأَرواحا
وَالباعث الخَيل تَردي في أَعنَّتهاخَوّاضةً لِلرَدى غَمراً وَضَحضاحا
وَالممطر النار مِن فَوهاء صاخِبَةٍتَحوّل الطَود قاعاً وَالذَرى ساحا
يَزجي الخَميس بِها إِثر الخَميس كَمايزاوج الشَرب بِالأَقداح أَقداحا
قادَ الأَشاوس مِن تُرك وَمِن عربٍلَو أَنَّهُم صَدَموا ثَهلان لانزاحا
يَمرُّ مفتتحاً لَم يَلقَ مُعضلةًإِلّا وَكانَ لَها التَدبير مِفتاحا
مُستوفز العَزم صَعبٌ في شَكيمتهتَلقاه دَوماً إِلى العَلياء طمّاحا
يَلين عَن قُدرة حَتّى يُرى حَمَلاًوَإِن يُهَج عَقَصَ القرنين نطّاحا
يَفوح نَشر الخزامى مِن خَلائقهحيناً وَحيناً يَمجُّ المَوت فَواحا
طَفلُ المَلامس في أَمرٍ يُحاولهحَتّى إِذا رُعته فَالصِلُّ فَحاحا
كَثوم سرٍّ مَجدٌّ في تكتُّمهلَو باحَ قَلب صَفاً بِالسرّ ما باحا
البَحر وَالبرّ وَالجَوُّ الفَسيح مَعاًكُلٌّ بِهِ قَد جَرى في الرَوع سَبّاحا
إِن شئت عِلماً بِهِ فَاسأل طرابُلُساًعَن أَنورٍ وَفَرُوقاً إِن فَتى لاحى
وَاسأل أَدِرنَةَ عَنهُ يَوم صبَّحهابِالخَيل مَمطورةً قُضباً وَأَرماحا
وَالدَردَنيلَ وَما يَحويهِ مِن جُثَثٍيُجبنَكَ اليَوم إِيماءاً وَإِفصاحا
وَسَل بُخارى وَتُركِستان ما صنعتيَداه حين بَغى مُلكاً وَإِصلاحا
وَسَل صَحاريَها وَالسُهبَ ما لَقيتإِذ شَنَّها غارَةً في اللَهِ مِلحاحا
يُدافع الكُفر أَن تَدنو فَيالقهمِنها وَإِن يَعتَلي فيها وَيَنساحا
فَكانَ لِلقَدر المَحتوم صَولَتهحِتّى تَفرَّق عَنهُ الجَمع أَشباحا
وَخرَّ منعفراً للأَرض تَحسبهعَمود فَجر تَوارى بَعدَ ما اِنصاحا
طاحَت بِهِ في مَجال العزّ طائِحَةالملك وَالعز إِذ طاحَت بِهِ طاحا
وَيح السِياسة كَم ذا أَهلَكت أُمَماًلَم يَبكِ هالكَهم حيٌّ وَلا ناحا
مَضَت بِآل هَبِسبُرغٍ وَمُلكهموَآل رُومانُفٍ لَم تُبق جحجاحا
وَبَدَّدت آل عُثمانٍ وَدَولتهمفَأَصبَحوا في بِلاد اللَهِ سُياحا
اللَهُ أَكبرُ كَم في الدَهر مِن حَدَثٍيَمُرُّ بِالراسيات الشُمّ مجتاحا
بَينا المُلوك مُلوك في عُروشهمإِذا هُم يَسأَلون الناس إِلحاحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.