مُروج وَشَّحتهنّ الجِبال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُروج وَشَّحتهنّ الجِبالوَسَهل كُل ما فيهِ نَوال
وَأَودية مُطرّزة الحَواشيتَلاعبها الجَنائب وَالشِمال
يَغنّي العَندليب بِها طروباًوَيبغم في جَوانبها الغَزال
وَأَمواج يَثور بِها خِضمٌتَفُلُّ غُروب شاطئه الرِمال
غُرانِقَةُ الشَباب يَشيب مِنهاعَلى رضراض شاطئها القذال
أَخالدة الجَمال وُكلُّ حسنعَدا ما فيكِ آفته الزَوال
إِذا غَشيَّ عُقول الناس سحرفَمن عَينيكِ يَسحرنا الجَمال
تَجدّد مِن جَلالكِ كُل يَومٍمَواسم كُل ما فيها جَلال
أَرى بَحرين مُتصلين حداًكَما اِتَّصلت بَيمناها الشِمال
فَبَحر بِالأَثير لَهُ عُبابٌوَبَحر بِالغِمار لَهُ صِيال
فَيا صَخراً تُناضله الأَواذيّوَلَم يَهرم وَقَد هَرم النِضال
تَبلُّ فؤادك الصادي غِمارٌوَتَكسو عُريَ كَشحيك التِلال
وَعَيت الدَهر جيلاً بَعد جيلٍأَصحَّ لَدَيكَ أَنّ العَيش آل
أَنهر القاسميَّة طبتَ وِرداًأَينقع غُلَّةً مِنكَ الزُلال
ترَنَّقـ في المَوارد كُل صَفوٍوَما بلّ الصَدى مِنها بِلال
شَهدت مُلوك فينيق قَديماًوَعزّتهم وَقَد سادوا وَطالوا
مَضى حيرام لَم تمنعه صُوروَتبنيتٌ وَصيدا لا تَزال
وَقَد عَفَتِ المَدائن بَعدَ كِسرىوَلَم يُعصَم بِبابلَ بانَبالُ
تَهدّمت العُروش وَزال ملكوَلَم تَدُم الأُسرّة وَالحِجال
يُصاغ مِن الجَماجم كُل تاجوَتَصطَنع الصَوالجة النِصال
لَقَد أَذكرَتني بَرَدى وَدَهراًبِهِ عَزّت عَلى بَرَدى رِجال
فَأَشجاني الحَنين وَهاك وَجدييعبّر عَنهُ مَدمَعيَ المُذال
لَقَد أَصَمت نبال الدَهر قَوميوَطاشَت في مَراميها النِبال
تُحَلّأُ عَن حِماه وَهِيَ هِيمٌوَتُمنَعُ وِردَه وَهُوَ الحَلال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.