خليل كسيب للعلاء خليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليل كسيب للعلاء خليلوهل لخليل في الزمان مثيل
اغر نبيل المعي مهذبنماه الى العليا اغر نبيل
خلائقه كالروض كلله الندىعلى انه للشاربين شمول
وزر بــــــه قــــــد شــــــد ازر وزارةوما ان لها لولا الخليل كفيل
بلبنان للعرفان شأوٌ بعهدهرفــــيعٌ وظلٌ للفنون ظليل
عرفناه اما رأيه فموفقسديد واما فعله فجميل
سريرته اصفى من الماء رونقاًعلى ان عضب الحزم منه صقيل
كأن صريراً في شباة يراعهعلى الطرس من بيض السيوف صليل
حكيم له ذهن ذكيٌ وانماله منه في كشف الغيوب دليل
قرأنا صدى احراره فاذابهاالى كل ما يهدى الانام سبيل
هي الشمس تبدو كل يوم ومالهااذا افلت شمس النهار افول
وانهارها فياضة ببيانهوكم رشفت منها الصواب عقول
اليك خليل المجد والفضل والنهىالى كل مرتاد الرشاد رحيل
الفت العلا حتى استهامت بك العلافانت لها دون الانام خليل
وباعك عن كسب الدنيئات ان يكنقصيراً ففي كسب الثناء طويل
فدم رافلاً في بردة الفضل والنهىوما لك الا المكرمات مقيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.